أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أعْـدَلُ الشُّهـودِ التَجَـاربُ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-2011, 01:40 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي حكم شعر الغزل في الاسلام

كثيرا ما يراودنا سؤال حول احقية شعر الغزل وقراءته ونقله......وقد اختلفت الاحكام فيه ..ولكن بدت لي هذه الاجابة مقنعة لما تتصف به من وسطية في غير غلو ولا استهانة اردت ان اطرحها
السؤال
ما حكم كتابة وقراءة والاستماع إلى شعر الغزل ؟

الجواب للدكتور عبد الله وكيل الشيخ :
مدح الرسول – صلى الله عليه وسلم – شيئاً من الشعر نظراً إلى ما اشتمل عليه من الخير والصدق فقال – صلى الله عليه وسلم -:" إن من الشعر حكمة " رواه البخاري (6145) من حديث أبي بن كعب –رضي الله عنه- واستمع – صلى الله عليه وسلم – إلى الشعر وأذن به في المسجد، وكان يضع لحسان بن ثابت –رضي الله عنه- منبراً يقوم عليه فيهجو المشركين كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة، انظر ما رواه مسلم (2490) والترمذي (2846) وأبو داود (5015) من حديث عائشة –رضي الله عنها- والشعر كالكلام حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه كما قال ابن قدامة –رحمه الله – أما شعر الغزل فإنه يذم في حالين:
الأولى: أن يكون في امرأة بعينها بالإفراط في وصفها وكشف أمرها في الناس، وهذا محرم لما فيه من الأذية للمؤمنة بغير حق، حيث يتداول الناس الشعر فيها، وقد قال الله – تعالى -:" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإ
ثماً مبيناً".[الأحزاب:58].
الثانية: ألا يكون في امرأة بعينها ولكنه من الشعر الفاضح المسرف في ذكر أجزاء البدن وتقاطيع الجسم، مما يثير الغرائز ويحرك الشهوات وهذا محرم لما فيه من الإفضاء إلى الفحش والرذيلة وسوقه السفهاء إلى المحرمات الظاهرة من مطالعة النساء وشهوة الزنا ونحو ذلك. وفي نظم هذا الشعر إشاعة للفحشاء والمنكر، وقد قال الله – تعالى -:" إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ".[النور:19].
وهذا الحكم في حق ناظم هذا النوع من الشعر وقارئه والمستمع إليه، ولا يستثنى من ذلك إلا ما تدعو إليه الحاجة كما في بعض أشعار المغازي التي تدعو الحاجة إلى روايتها، وفيها بعض الأشعار التي ينطبق عليها الوصف الماضي . وللتوسع في هذا البحث يراجع ( المغني لابن قدامة 14/162) وما بعدها، الالتزام الإسلامي في الشعر للدكتور ناصر بن عبد الرحمن الخنين (ص 105 – 151) وهو بحث ماتع مفيد)
منقولا للنقاش والاثراء لمن يروم ذلك
__________________












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 02:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مشاهد العتيبي
اللقب:
شاعر
مشاهد العتيبي
شاعر
 
الصورة الرمزية مشاهد العتيبي

 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 رقم العضويـة : 6257
 مجموع المشاركات : 80
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مشاهد العتيبي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

موضوع جميل اخت ذكريات
يعطيك الف عافيه












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور مشاهد العتيبي   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 04:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Fakyou ماذا علينا لو عبَّرنا عن رقائق قلوبنا بنظافةِ قول..؟؟

...وما ذكرهُ علماؤنا وفقهاؤنا ودعاتـُنا الراسخون-كشيخنا الوكيل-أختي الكريمة ذكريات هو فصلُ الخطاب في هذه المسألة التي طالما وقعتْ بين نقيضيْ الإفراط والتفريط..بين التشدد والتسيب..بين التنطع والتهتك....

جميعُنا يعلمُ أن الإسلامَ لا يُصادرُ في المرءِ أشواقـَه ولا يفرض عليها نوعاً من الكبت الخانق،بحيث تنقمع فيه نوازعه البشرية الطبيعية...


إنه-ولله الحمد والمنة-دينٌ،يقدمُ تعاليمَه وأحكامَه في صورةٍ من التوازن والاعتدال،يستطيعُ المسلمُ من خلالها أن يمضي في حياتِه،لا يصطدم فيها بمماحكةِ أولئكَ الذين يرفعون سيفَ الإشهار والتغيير من باب قمع الفطرة الإنسانية السويةِ ووأدِها في كِيان الإنسان باسم ( درء المفاسد وسد الذرائع )،ولا يصطدمُ أبدا بأولئكَ الذين ينطلقون باسم هامش الاجتهاد و ( منطقة العفو )،يكتسحون في نسيج ديننا كل ضوابطه الشرعية والأخلاقية والعُرفية التي يستحيل للمجتمع المسلم أن يستمر في غيابها،فيُوغلون في سَعَةِ الإباحة لدرجةِ التمييع والانفلات....


نعَــمْ...ماذا على المسلم لو عبر عن أشواقه البريئة النظيفة في إطار من جميل القول ورقة الجوى ونظافةِ اللفظ وسلامة المعنى والمبنى،ومن غير إسفافٍ أو فضح أو ميُوعةٍ أو قذفٍ أو تشهير أو مجون...
؟؟

ولله الحمد في تراثنا الأدبي العفيف الزاخر ثراءٌ عريضٌ في هذا المجال،ولم أعلم أحداً من أئمتنا الأعلام الأخلاف أو الأسلاف الثقة،اعترض على ذلكَ أو هاجمَ قائليها....


وكلنا يعلم-كما تروي صحاح الآثار-كيف وقف كعب بن زهير الشاعر-رضي الله عنه-أمام النبي صلى الله عليه وسلم-بعد فتح مكة-يعتذر له ويستشفع فيه الرحمة ويطلبُ الإجارة والعفوَ بقصيدته اللامية المشهورة،فكان أن انطلقَ على سجيته الشعرية،يبتدئ بمطلع غزلي عفيف :


بانتْ سعاد فقلبي اليوم متبول...


وراح يتجاوز المطلعَ إلى المضمون،ولم يؤثـَر عن النبي عليه الصلاة والسلام أن قاطعه : أسكتْ..فقد أسأتَ الأدبَ...!!!


إنني عندما أقرأ لشوقي رحمه الله مطلعَه الشامخ :


سلوا قلبي غداة سَـــلاَ وثابَـــــا ** لعل على الجمــال له عِــتابَا

ويُسأل في الحوادث ذو صواب ** فهل تركَ الجمالُ له صَــوابَا
وكنتُ إذا سألتُ القلبَ يوْماً ** تولـَّـــى الدمعُ عن قلبي الجوابَا
ولي بين الضلوع دمٌ ولحْـــــمٌ ** هما الواهي الذي ثكِلَ الشبابا
تسربَ في الدموع فقلتُ ولـى ** وصفقَ في الضلوع فقلتُ ثابَ
ا...!!!

عندما أقرأ هذه الخوافق الرقراقة،أخال أن مشاعري قد استقطِرت رقة ًوعذوبة ًوتهذيباً..ومَن ذا الذي سيقف-في جلافةٍ وبلادةٍ واضحة-ليقولَ لنا : إن شوقي هنا قتلَ الفطرة وذبَحَ الفضيلة َوأشاعَ الرذيلة..فكلامه مردودٌ عليه...!!!


إن المرفوضَ يقيناً-أختي الكريمة-هو ذاكَ الغزل الذي يستحيلُ في لسان صاحبه وقلمه إلى سكين رعديدٍ،يطاردُ العِفة َويئدُ الفضيلة،ولا يرى في دنياه-دوناً عن شعر الرقة والعطف الجميل-غير ذاكَ القريض الذي يَشِحُّ كشحيح السحالي ويَفِحُّ كفحيح الأفاعي،ولا يرى في كيانه غير نداءات الرغبة ولهيب الاشتهاء الحرام...!!!


وكلنا يدري كيفَ أنفذ محمدُ بن مسلمة-رضي الله عنه-حكمَ الله ورسوله في اليهودي الماجن كعب بن الأشرف لما راح بلسانه الزفِر يَلغ في أعراض المسلمين،ويتعرض-شِعراً-بالتشهير لنسائهم...!!!


الإسلامُ-أختي-كما نقلتِ دينُ الفطرة السوية المتوازنة..لاَ هو يدفعُ بمشاعر الإنسان الفطرية إلى أتون الرذيلة ولا يضربُ عليها نوعاً من أتراس الكبتِ،توَرِّثُ العُقدَ النفسية المختلفة...

والله تعالى أعلى وأعلم....وبوركتِ على الموضوع...












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 05-12-2011 الساعة 04:30 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 06:02 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

فاضلنا الغالي في البداية دعني اقول لك اننا اشتقنا حرفك النابض حياة وابداعا...فلكم ينتابنا كساد وتحبس الاسطوانة حيث هي وقد يعسر البت في قضية ما كالتي طرحت من حكم الاسلام في شعر الغزل....رأي شق علي حمله ولست من ناظمي الشعر ولكن أستعذب قراءته وأروح به عن النفس...ولست أدري لما تختلف الآراء وفتنة الشعر فينا واحدة...فياضة عذبة يرقص منها القلب حتى نخاف عليه أن يسكت..فالشعراء من اجناس وارهاط اخرى ماذا كانوا يرقبون منا وهم يشحنون الكتب والورق بكل هذا الزخرف والدفق من النظم والكلام هل كانوا يمسكون الاقلام المطواعة السلسة لنقول لهم هذا حلال وهذا حرام وهذا مستباح وهذا غير مستباح ...وهذا نقراه ونحفظه وهذا نعدمه ونتجاهله ...فهل كتبوا بغير تفاصيلنا ...بغير خفق قلوبنا ...بغير خوافقنا...حتى ننبري عليهم نصادر ابداعهم ونتهمهم بالمروق عن الدين والاسلام كما تفضلت فاضلنا الغالي لا يصادرفينا مشاعرنا واحاسيسنا ما لم نخرج عن ظوابط العفة والرقي...
فاضلنا الغالي الشعراء في الغزل كالطيور بعضهم طليق الى حد فنعتب فيه عليهم بحكم ايباحية مفرطة تعري عواطف بهيمية لا ترنو الى سمو وعفة...كالطيور السجينة في محراب الجمال الجسدي و...و....مفاتن المراة
وبعضهم كالطيور الشادية الصادحة التي تصدح برهافة احاسيس في غير تلويح بشهوة رخيصة مبتذلة لا ترومها الأذواق الراقية المهذبةفنقرأ أشعارهم فلاا يصيبنا خجل ولا اثم ولا جلافةأولا بلادة كما اوردت عن شعر شوقي
و أراك قد اتقنت الحسم بالأستشهاد برسولنا الأكرم وبتعامله مع الشعر والشعراء وقد قيل أنه كان يستمع للشعر احيانا في المسجد...ولا أراه الا موقفا انسانيا لم ينآ عنه اكرم واتقى خلق الله ....فهل بعدما كتبت فاضلنا الرائع تدور الاسطوانة وتدور ووتتدفق الآراء حول هذا الموضوع.....دمت أخي بهذا البهاء وهذه الرفعة والخلق والتسامح












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2011, 08:25 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
بسكوته
اللقب:
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
بسكوته
مشرفة على المنتديات التقنية والاحترافية
 
الصورة الرمزية بسكوته

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5591
 مجموع المشاركات : 5,536
 بمعدل : 0.97 في اليوم
 معدل التقييم : 40
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بسكوته غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

ماشا ءالله ممتاز












عرض البوم صور بسكوته   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 01:57 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله باسودان
اللقب:
نبع جارف

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6143
 مجموع المشاركات : 569
 بمعدل : 0.10 في اليوم
 معدل التقييم : 23
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله باسودان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي عبدالله باسودان

شكراً أستاذتنا ذكريات على هذا الموضوع القيم وشكراً للأ ستاذ يزيد ، فقد وفيتم وما أبقيتم لنا شيئاً .
عن الشيخ علي الطنطاوي :
قال لي شيخ من المشايخ المتزمتين، وقد سقط إليه عدد الرسالة، فيه مقالة لي في الحب. مالك والحب، وأنت شيخ وأنت قاض، وليس يليق بالشيوخ والقضاة أن يتكلموا في الحب، أو يعرضوا للغزل؟! إنما يليق ذلك بالشعراء، وقد نزه الله نبيّه عن الشعر، وترفع العلماء وهم ورثة الأنبياء عنه، وصرح الشافعي أنه يزري بهم، ولولا ذلك كان أشعر من لبيد.
فضحكت، وقلت له. أما قمت مرة في السحر، فأحسست نسيم الليل الناعش، وسكونه الناطق... وجماله الفاتن، فشعرت بعاطفة لا عهد لك بمثلها، ولا طاقة لك على وصفها؟
أما سمعت مرة في صفاء الليل نغمة عذبة، من مغنّ حاذق قد خرجت من قلبه، فهزّت منك وتر القلب، ومسّت حبّة الفؤاد؟ أما خلوت مرة بنفسك تفكر في الماضي فتذكر أفراحه وأتراحه، وإخوانا كانوا زينة الحياة فطواهم الثرى، وعهدا كان ربيع العمر فتصرم الربيع، فوجدت فراغا في نفسك، فتلفت تفتش عن هذا الماضي الذي ذهب ولن يعود؟
أما قرأت مرة قصة من قصص الحب، أو خبراً من أخبار البطولة فأحسست بمثل النار تمشي في أعصابك، وبمثل جناح الطير يخفق في صدرك؟ أما رأيت في الحياة مشاهد البؤس؟ أما أبصرت في الكون روائع الجمال؟ فمن هو الذي يصور مشاعرك هذه؟ من الذي يصف لذائذك النفسية وآلامك، وبؤسك ونعماءك؟ لن يصورها اللغويون ولا الفقهاء ولا المحدثون، ولا الأطباء ولا المهندسون. كل أولئك يعيشون مع الجسد والعقل، محبوسين في معقلهما، لا يسرحون في فضاء الأحلام، ولا يوغلون ودية القلب، ولا يلجون عالم النفس... فمن هم أهل القلوب؟ إنهم الشعراء يا سيدي، وذلك هو الشعر!ـ
إن البشر يكدّون ويسعون، ويسيرون في صحراء الحياة، وقيد نواظرهم كواكب ثلاثة، هي هدفهم وإليها المسير، ومنها الهدي وهي السراج المنير، وهي الحقيقة والخير والجمال، وإن كوكب الجمال أزهاها وأبهاها، إن خفي صاحباه عن بعض الناس فما يخفى على أحد، وإن قصرت عن دركهما عيون فهو ملء كل عين، والجمال بعد أسّ الحقائق وأصل الفضائل، فلولا جمال الحقيقة ما طلبها العلماء، ولولا جمال الخير ما دعا إليه المصلحون. وهل ينازع في تفضيل الجمال إنسان؟ هل في الدنيا من يؤثر الدمنة المقفرة على الجنة المزهرة؟ والعجوز الشوهاء على الصبية الحسناء؟ والأسمال البالية على الحلل الغالية؟
فكيف يكون فيها من يكره الشعر (أعني الشعر الحق، الذي يجمع سمو المعنى، وموسيقى اللفظ، لا هذا الهذيان الذي نقرؤه الآن -الذي يدعونه الشعر الحديث- شعر الحدأثة أي الحدث الأكبر الذي لا يتطهر منه صاحبه إلا بالغسل)، وهو جمال القول، وفتنة الكلام؟ وهو لغة القلب فمن لم يفهمه لم يكن من ذوي القلوب. وهو صورة النفس، فمن لم يجد فيه صورته لم يكن إلا جماداً. وهو حديث الذكريات والآمال، فمن لم يذكر ماضيا، ولم يرج مستقبلا، ولم يعرف من نفسه لذة ولا ألما، فليس بإنسان
أو ما سمعت بأن النبي صلى الله عليه وسلم أصغى إلى كعب وهو يهدر في قصيدته التي يتغزل فيها بسعاد… ويصفها بما لو ألقي عليك مثله لتورّعت عن سماعه… وتصاممت عنه ، وحسبت أن التقى يمنعك منه وذهبت تلوم عليه، وتنصح بالإقلاع عن قائله...ـ
وما سعاد غدة البين إذ برزت * * * كأنها منهل بالـراح معلـول
هيفـاء مقبلة عجـزاء مدبرة * * * لا يشتكي قصر منها ولا طول
وأن سعيد بن المسيب سمع مغنيا يغني:ـ
تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت * * * به زينب في نسوة خفرات
فضرب برجله وقال: هذا والله مما يلذ استماعه، ثم قال:ـ
وليست كأخرى أوسعت جيب درعها * * * وأبدت بنـان الكف للجمـرات
وعالت فتات المسد وخفـاً مرجّـلا * * * على مثل بدر لاح في الظلمات
وقامت تراءى يـوم جمـع فأفتنت * * * برؤيتها من راح من عرفـات
فكانوا يرون هذا الشعر لسعيد بن المسيب!.


وعن الحسن بن سعيد بن جعفر حدثنا أبو زرارة الحراني قال سمعت الربيع بن سليمان يقول كنت عند الشافعي إذ جاءه رجل برقعة فقرأها ووقع فيها فمضى الرجل وتبعته إلى باب المسجد فقلت والله لا تفوتني فتيا الشافعي فأخذت الرقعة من يده فوجدت فيها
سل المفتي المكي هل في تزاور ** وضمة مشتاق الفؤاد جناح
فإذا قد وقع الشافعي
فقلت معاذ الله أن يذهب التقى ** تلاصق أكباد بهن جراح
جاء رجل إلي الإمام الشافعي وقال ياإمام:لقد أكثرت من الزهدفهل لك في الغزل شئ.
فتبسم الشافعي،ثم أنشد يقول:
ياكحيل العين بعدالنوم بالسهر
ماكان كحلك بالمنعوت بالبصر
لوأن عيني إليك الدهرناظر
ماتت ولم تشبع من النظـــــــر
سقيالدهر مضي ماكان أطيبه
لولا التنئ والتنغيص بالقـــدر
إن الرسول الذي يأتئ بلاعدة
مثل السحاب تأتي بلامطـــــر













التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله باسودان ; 06-12-2011 الساعة 02:17 PM
عرض البوم صور عبدالله باسودان   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2011, 02:33 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ذكريات المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

يا لروعة المشاركة منك با سودان الغالي....لقد أوفيت الموضوع حظه وحسمت بحكمة ورصانةالعلماء بما لا يدعو لشك او ارباك....فسبحان الله كم ربنا رحيم بعباده ميسر عليهم امور الدين والدنيا وكم هي بليغة قولة شيخنا الجليل الطنطاوي وهو يجيب من آخذه ؤفكيف يكون فيها من يكره الشعر (أعني الشعر الحق، الذي يجمع سمو المعنى، وموسيقى اللفظ، لا هذا الهذيان الذي نقرؤه الآن -الذي يدعونه الشعر الحديث- شعر الحدأثة أي الحدث الأكبر الذي لا يتطهر منه صاحبه إلا بالغسل)، وهو جمال القول، وفتنة الكلام؟ وهو لغة القلب فمن لم يفهمه لم يكن من ذوي القلوب. وهو صورة النفس، فمن لم يجد فيه صورته لم يكن إلا جماداً. وهو حديث الذكريات والآمال، فمن لم يذكر ماضيا، ولم يرج مستقبلا، ولم يعرف من نفسه لذة ولا ألما، فليس بإنسان
با سودان تظل منارتنا وتظل ممن لهم القول الفصل في بعض القضاياالمطروحة للنقاش ...فلكم من سعة الألمام والدراية والحكمة ما يكفينا مشقة البحث والاستدلال ...دمتم بهذا الألق الفكري والروحي سيدي الغالي...اثلجتم الصدر وارحتم هواجسي فنحن لا نحب أتيان ما يغضب ربنا ....وان كلفنا الأمر أن نعرض عن تدريس الشعر في أغراض الغزل ...انها مستلزمات المهنة التي تبوء دوما بأتعابها وهمومها وتراتيبها...نظل محبين لله وفي الله ..ولن تعم الأبصار ولا القلوب منا ...فالله يسر علينا دنيانا في غير كلفة ولا تهاون بامور ديننا ...ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
كل التقدير والتنويه برأيك القيم وجوابك الثابت با سودان العزيز جدا












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية