...مرورُكم-أحبتي الكرام الأوفياء-على سنابل أعماقي،أحيا في قلب بذورها أزاهيرَ من إشراق،وجددَ في معانيها نضارَ الذكرى والذكريات...
- أختي الكريمة وتلميذتي الواعدة غاردينيا..شرَفٌ لمثلي أن تستذكري معي هذه البقايا،وتبعثي معها هذا الولاء بـ ( التلمذة )..فآملُ دوماً أن يكونَ الأستاذ في مستوى حسن الظن الذي يأمله تلميذه...
- أختي الأصيلة ذكريات..نعَــمْ،ما كانَ العملُ ( الأكاديمي ) يوماً-في حس المبدع-إلا حافزاً أصيلاً في صقل الموهبة ودفـْعِها حيث ينبغي أن يكونَ البوْحُ رائقاً وجميلاً وجذاباً...دائماً-أختي الأصيلة-أرى أن الرصيدَ الأكاديمي،ليسَ شيئاً سوى كونِــهِ جُعبة ً،يوجهُ بها المبدِعُ مَسارَ مَلـَكَتِهِ،فيقها مثالبَ الهفوَاتِ المنهجية المختلفة..إن الموهبة والاختصاصَ وجهان لعملةٍ واحدةٍ،لا فكاكَ لبعضهما ولا تنافرَ،والموهوبُ الحقيقي هو الذي يرمي بأثقال اختصاصه حيثُ تكونُ موهبته وقـَّادة ً...ممنونٌ لكِ دائماً هذا التساوق والحضور الراسخ الغزير المِعطاء في كل ثنِيَّةٍ من ثنايا المنابع...
- وافدتنا الكريمة ( وبنت بلدي الجميل الحبيب الأصيل ) نسمات الهدى..مرحباً بكِ عندي هنا-وفي ربوع منابعنا الفيْحاء-وشيءٌ أعتز به حقا أن تنداحَ كتابتي في حِسِّكِ الكريم المبدع،فيجدُ الإحساسُ الأدبي والإبداعي منكِ تجاهَهَا أثراً طيباً كريماً وربما كانتْ هذه أولُ كتابةٍ لي أتشرفُ بتعليق قلمِكِ عليها...ممنونٌ لكِ-يا بنتَ جزائرنا الكبيرة-على هاتيكِ المشاعر التي أعزَّتني في قلمي وبضاعتي...
- أختي الكريمة المِعطاءة الطيبة...أشكرُ لكِ دائماً تلكَ الإبراقاتِ الرائعة الفوَّاحة التي تستعطر بها كتاباتنا وإبداعاتنا...شكراً،شكراً جزيلاً سيدتي الأصيلة....
- أختي الأصيلة البديعة سحر الحرف...مجردُ مروركِ العذب الجميل-ولو من غير تعليق رسمي-قطعاً سيعني لكتاباتي الكثير الكثيرَ..فأنَّـى لأيةِ كتابةٍ أن تنشردَ في معناها وقد جاورَها بالمرور سِحْرٌ من حرفٍ..؟؟!!...ومع هذا-أختي البديعة-فإني دائماً أطمعُ أن تتوشَّى كتابتي بوَشْيٍ من توقيع تعليقِكِ الكريم...!!!
- من روعةِ هذا التآلف..وهذا التوادد-أحبتي-لكم أوتارُ قلبي تصوغ شدْوَ المحبة،وعلى سَناها تصحو فينا جميعاً مرابعُ العطاءِ والإبداع...