|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
. . . . . -أصــابع ..!! ![]() صباحاً ولامذاقَ لقهوته إلاّها ، يرتشفُ مرّ القهوةِ .. ومازالَ للغياب في كل لحظاته طعماً أشدّ مرارةٍ من كلِّ الفناجينْ ، وبالرغم من هذا كلّه .. كانت ذاتَ أطيافٍ حلوةٍ جدّاً ، فمامرَّ من بين يديه لها طيفٌ إلا وشعُرَ بمذاقِ قطعِ الشوكولاتة .. تلكَ التي كانت تدسّها بين صفحات كتبها المدرسيّة صباحاً .. لتمنحها فمَه عندما تلتقيه على مدخلِ الحارة ظهراً .. أو بعدَ ظُهر . . . ومابين إرتشفافة خيوطُ الشمسِ لهُ مُرّاً .. ومطلعِ أوّل إصبعٍ من شوكولا .. يضحكُ .. ويضحكُ .. حتّى يضحكَ من أعماقِ المُرْ .. فتتلاشى المرارة مؤقتاً ، في لحظاتِ إستعراضِ الفرح الذي يرتسم على وجهها الوضّاء المشتعلُ ، وذلك نتيجة محاولةٍ جديدة لقضم أحد أصابعها مع قطعة شوكولاتة حتماً ليست هيَ الأحلى مذاقاً . وكعادة محاولاته تلك .. فهذه المرّة فاشلة أيضاً ، هذا إنْ لم تكن الشوكولاتة قد سالتْ بين صفحات الكتُب ، لتفيضَ الوجوه بالدمع من شدّةِ الفرح .. وبراءة طفلةٍ تعلّقت بطفلٍ من شَغَبْ .. وتعلّقَ هوَ بإصبعين أحدهما ليسَ من شوكولا . . . - إليكِ أنتِ .. فقط! • أنوثتك تنتشـي بها الريح المُغمى عليها في أحضانِ شعْرِكْ .. حَدْ الفقدْ ، وبعدَ أن تقضيَ الريحُ نحبها .. ترتمي بقيّة تفاصيلكِ في أحضانِ النسـيم ليسكرَ عليـلاً بها ..! • لرائحة عطرِك صدى تنهيدةِ إشتياقٍ مُزمِنْ .. منبعُهاَ أنا .. ولاسـواي .! فغيابكِ لايرحَمْ .. طاغٍ كأخضـَر شفّاف تتخلْله خيوطُ النورِ الكُحلي الخافتِ للخارج ، أو فسفوريٍ للداخل .. يخشى من عتمة ليـلٍ آخرْ ..! • فأنْ تكونَ رحلة الإياب للحياة .. والتنفس .. من خلالِ ثغرٍ تتخمّرُ بينَ فكّيهِ الأحرفُ التي ترتكبين بحقها أعظمَ عمليّة ترقيقٍ في الكون .. فهذه حتماً ليست مجرّد رحلة ، ولا تنحصرُ نتائجها في العودة لمجرّد حيـاةٍ فقطْ .! • مابين سبابتي وإبهامي .. ينسابُ لصوتكِ صدىً يخلقُ في داخلي إحساساً مغايراً لايشبه سوى زخْات المطر .. وزخمِ الإغواء .. وإيقونة لـ أنثى لاتستكينَ . • لعينيكِ سطوةُ القصيدة ولحرفكِ قراءاتٌ مثخنةٌ بالفقد .. والوطن المستحيل .. ولكلِّ الجُملِ التي تنصاعُ لكِ فتنةٌ بلا رادعٍ .. وتجهلُ توخي الحذر .. أمّا أكوام التراكيب الفارهة التي ترتكبينها .. فهذه حكايةٌ رقراقةٌ لاتُقرأ إلا صباحاً .. . . ولكلِّ صباحٍ بكِ فتنةٌ .. ووطنْ .. ![]() . . . خ.الد.! ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|