|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
يقول الدكتور ميسرة: وسائل التربية بالحب.. أو لغة الحب.. أو أبجديات الحب.. هي ثمانية ... 1- كلمة الحب 2- نظرة الحب 3- لقمة الحب 4-لمسة الحب 5- دثار الحب 6- ضمة الحب 7- قبلة الحب 8-بسمة الحب الأولى :كلمة الحب كم كلمة حب نقولها لأبنائنا( في دراسة تقول أن الفرد إلى أن يصل إلى عمر المراهـقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر ألف كلمة سيئة ولكـنه لا يسمع إلا بضع مئات كـلمة حسنة ) إن الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي أحد نتائج الكلام الذي يسمعه ، وكأن الكلمة هي ريشة رسّام إمّا أن يرسمها بالأسود أو يرسمها بألوان جميلة .. فالكلمات التي نريد أن نقولها لأطفالنا إمّا أن تكون خـيّـرة وإلا فلا بعض الآباء يكون كلامه لأبنائه : ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله ) ونتج عن هذا لدى الأبناء [ انطواء عدوانية ، مخاوف ، عـدم ثـقة بالنفس ] الثانية : نـظـرة الحـب اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( أحبك يا فلان ) 3 أو 5 أو 10 مرات ، فإذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا أبي فليكن جوابك { اشتقت لك يا فلان }فالنظرة وهذه الطريقة لها أثر ونتائج غير عادية الثالثة : لقمة الحـب لا تتم هذه الوسيلة إلاّ والأسرة مجتمعون على سفرة واحدة [نصـيحة .. عـلى الأسرة ألا يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ] حتى يحصل بين أفراد الأسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر . وأثناء تناول الطعام ليحرص الآباء على وضع بعض اللقيمات في أفواه أطفالهم . [ مع ملاحظة أن المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق سيشعرون أن هذا الأمر غير مقبول ] فإذا أبى الابن أن تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته أو في صحنه أمامه ، وينبغي أن يضعها وينظر إليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض ( ولدي والله اشتهي أن أضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي ) بعد هذا سيقبلها الرابعة :لمـسـة الحـب يقول د. ميسرة : أنصح الآباء و الأمهات أن يكثروا من قضايا اللمس . ليس من الحكمة إذا أتى الأب ليحدث ابنه أن يكون وهو على كرسين متقابلين ، يُـفضل أن يكون بجانبه وأن تكون يد الأب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الأيمن) . ثم ذكر الدكتور طريقة استقبال النبي لمحدثه فيقول : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذيْ محدثه ويقبل عليه بكله }. وقد ثبت الآن أن مجرد اللمس يجعل الإحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع إلى أعلى الدرجات . فإذا أردتُ أن أحدث ابني أو أنصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين .. لأنه إذا جلستُ في مكان بعيد عنه فإني سأضطر لرفع صوتي [ ورفعة الصوت ستنفره مني ] وأربتُ على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة إذا كان الولد ذكراً أمّا إذا كانت أنثى فأربتُ على كتفها ، وأمسك يدها بحنان . ويضع الأب رأس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الأمن والرحمة ، ويقول الأب أنا معك أنا سأغفر لك ما أخطأتَ فيه الخامسة : دثار الحب ليفعل هذا الأب أو الأم كل ليلة ... إذا نام الابن فتعال إليه أيها الأب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه فإذا فتح عين وأبقى الأخرى مغمضة وقال مثلاً : ( أنت جيت يا بابا ) ؟؟ فقل له ( إيوه جيت ياحبيبي )وغطيه بلحافه في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي أي بين اليقظة والمنام ، وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر أن أباه أتاه بالأمس وفعل وفعل بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الآباء و الأبناء .. يجب أن نكون قريبين منهم بأجسادنا وقلوبنا السادسة : ضمة الحب لاتبخلوا على أولادكم بهذه الضمة ، فالحاجة إلى إلى الضمة كالحاجة إلى الطعام والشراب والهواء كلما أخذتَ منه فستظـلُ محتاجاً له السابعة : قبلة الحب قبّل الرسول عليه الصلاة والسلام أحد سبطيه إمّا الحسن أو الحسين فرآه الأقرع بن حابس فقال : أتقبلون صبيانكم ؟!! والله إن لي عشرة من الولد ما قبلتُ واحداً منهم !! فقال له رسول الله أوَ أملك أن نزع الله الرحمة من قلبك أيها الآباء إن القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة ، نعم الرحمة التي ركّز عليها القرآن وقال الله عنها سرٌ لجذب الناس إلى المعتقد ،، وحينما تُفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع أبنائنا فنحن أبعدنا أبناءنا عنا سواءً أكنا أفراداً أو دعاة لمعتقد وهو الإسلام الثامنة : بسمة الحب هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم وبعض الآباء و الأمهات إذا نُصحوا بذلك قالوا ( إحنا ما تعودنا ) سبحان الله وهل ما أعتدنا عليه هو قرآن منزل لا نغيره !!؟ وهذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب ، فإذا أردنا أن يبرنا أبناءنا فلنبرهم ولنحن إليهم ، مع العلم أن الحب ليس التغاضي عن الأخطاء آآآآآهـ يابنــآآت تعالوو نبكي على حالــنــآآ ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() م-اي
التعديل الأخير تم بواسطة العف الخجول ; 22-05-2011 الساعة 03:30 AM |
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
يعطيك العافية العف الخجول على الموضوع الرائع لاعدمناك
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
رائع رائع بكل الحب ولغاته نشكرك جزيل الشكر |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
اشكرك يالغالية ![]() |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
لي عوده حبيبتي العف
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
...بوركَ فيكِ-أختنا الأصيلة الواعية العف الخجول-على هذه الإطلالةِ التربويةِ الوجدانيةِ لرافدٍ من أهم الروافدِ الإنسانيةِ،بل والشرعيةِ الحساسةِ التي-للأسف الشديد-جفَّ انسيابُها وغاضَ معينها في حياةِ كثير منا-نحن الآباء والأمهات-وهـــــو ( الحبُّ في واقع علاقاتنا المادية والمعنوية بأبنائنا ).... أبناونا...أولادنا...زنابقنا البرية التي نختزلُ في وجودها الزاهي أنضرَ ما في حياتنا وأرقَّ ما في نبضِنا وأعبَقَ ما في شمِيمِنا.... أبناونا...هم نبضنا الذي يتخافقُ به حاضرنا..وهم أكبادنا التي تمشي-في جمال-على إيهاب الغبراء..وهم بسمة الفجر حين تتأبى الحياة الدنيا بحادثاتِها،فلمْ يكنْ عزاءٌ على البأساء واللأواء إلا بوجود حسهم وحركتهم ومناغاتِهم....وهم إشراقة المستقبل حين ينكسرُ مِجَنُّ الحاضر بنا،فيلفحنا شواظ ٌ من فشل أو فوْتٌ من فرصةٍ،فننطلق نستجدي-بآمالنا وأحلامنا وأمانينا العِذاب-نستجدي امتدادَنا في غدِ أبنائنا،نستعيضُ بانتصاراتِهم عن هزائمنا،وبنجاحاتهم عن إخفاقاتِنا،وباقتدارهم عن عجْزنا،وبابتسامتهم عن تجَهُّمِنا... فلا غرْوَ أبداً إذا ذابتْ قلوبُنا-تبتلاً وخشوعاً-وهي تدعو من أعمق نقطةٍ في شغافِها بالدعاء الكريم الرقيق الحاني الجليل الذي يصدَحُ به عبادُ الرحمان : (( ربنا هبْ لنا من أزواجنا وذرياتِنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً )).... نعَـــمْ-أختي-فماذا يريدُ الواحدُ فينا من دنياه أكثرَ من أن يرى خلاصة قلبه وفكره وجهده قد أثمرتْ صلاحاً وفلاحاً واستقامة ًوخيْريَّة ًفي زهَراتِه التي سقاها بالوابل الطيب..؟؟؟!!! فشيْءٌ طبيعيٌّ أن يكونَ ( الحبُّ )-بمعناه الرفيف السامي-وليسَ غيْرَ الحب هو حجرُ الزاويةِ الكريم الذي تتفجرُ به كلُّ ينابيع الرقةِ والعذوبة والسلاسةِ والبـِرِّ والاستقامةِ والتوازن الفكري والوجداني في حياة أبنائنا وفي شبكةِ العلاقةِ التي تربطنا بهم.... و ( الأبُوَّة ُ) و ( الأمومة ) لا ينسابُ معناهما الرفيف الرقيق المثالي في أوصال ( البنوة ) إلا إذا تدفق نهرُ ( الحب ) الغامر-في اعتدالٍ ووسطيةٍ وإخلاصٍ-وانسابَ بالشكل والمضمون الذي وجَّهنا إليه أستاذنا المربي الكبير والداعية الإسلامي الدكتور ميسرة طاهر حفظه الله تعالى وأجزل له المثوبة.... وليسَ-أختي الكريمة-كَوْنُ أستاذِنا الكبير الدكتور ميسرة أستاذاً قديراً وراسخاً تربويًّا نحريراً وباحثاً أكاديميًّا مختصًّا في علم النفس-بمجالاته الثلاثة-في جامعة الملك عبد العزيز العامرة هــوَ ما أكبرني وأعزني فيه فقط...وإنما-إلى جانب هذا-فإنني حين أكرمني الله تعالى ووقعَ في يَدي كتابُهُ القيِّم،الذئع الصيت،الواسع الانتشار ( التربية بالحب ) وجدتُ نفسي أمامَ زخمٍ تربويٍّ ووجدانيٍّ رائعٍ ودقيق ومستفيض وراسخ،والشيءُ الملفتُ في منهج أستاذنا الكبير هو المزجُ الرائق المتناسق-في طروحاتِه-بين الفكر والقلب..بين مثالية الإسلام وواقعيةِ أمته...بين ربانيةِ العبادةِ وحاجاتِ الضرورة...بين رغائب المادةِ في حياةِ أبنائنا ورقائق الحب في أشواقهم ووجداناتِهم.... ويُخيل لي أن منهجَ أستاذنا الفاضل الدكتور ميْسرة في رقائق الحبِّ إزاء أولادنا امتدادٌ راسخٌ لمنهج كبار مربينا الربانيين المعاصرين،وعلى رأسهم أستاذنا المربي الكبير الدكتور عبد الله ناصح علوان رحمه الله تعالى في كتابه القيم-من جزأين-(( تربية الأولاد في الإسلام ))،أو أستاذنا الداعية الإسلامي الفذ،فضيلةالأستاذ الشيخ محمد قطب رحمه الله تعالى في كتابه القيم (( منهج التربية في الإسلام ))،أو تلك الإشراقات الربانية التربوية التي طالما أطل بها علينا أديبُ الشام وشيْخ المربين،الشيخ الجليل علي الطنطاوي رحمة الله عليه وطيبَ ثراه.... وهؤلاء الثلاثة احتوتهم المملكة العربية السعودية المعطاءة،وسعدَ بهم البلدُ الحرام وكلية التربية بمكة المكرمة في ( جامعة أم القرى ) الغرَّاء.... وأنا شخصيا-بحكم تخصصي ودراستي-طالما تتلمذتُ واستفدتُ من مَعين هؤلاء المربين الكبار.... جزاكِ الله خيراً-أختي العف-على التذكرة النافعة التي أفدتنا بها،فاستفدنا واستنرنا...وحيا اللهُ أستاذنا الفاضل والمربي الكريم الدكتور ميْسرة على هذه الفتوحاتِ التربويةِ الوجدانيةِ البديعة،واللهَ أسألُ أن يجعله ذخراً لمملكةِ الخير ولشعبها الكريم ولأمته الإسلامية الواسعة..... وبوركَ في كل مَنْ أدلى بدلوه تعليقاً أو تعقيباً....
التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 23-05-2011 الساعة 09:11 PM |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
أتمنى أن تصدقو قلبي و قلمي عندما أقول أن
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
العف الخجول
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
الحياة الأسرية في منابعـ
اعذريني ع التأخير حبيبتي
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|