أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أشـدُّ الجهادِ مجاهـدةُ الغيـظِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2010, 03:31 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
حسين نوح مشامع
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 رقم العضويـة : 1759
 مجموع المشاركات : 54
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : سيهات، محافظة القطيف، السعودية
  العمر : 71
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين نوح مشامع غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي سيف القصاص

سيف القصاص
تعود الجلوس قريبا من بوابة زنزانته، مراقب للبوابة الخارجية للعنبر، كأنه جندي مرابط على جبهة القتال، في انتظار أوامر الهجوم. ملتحف ببرنصه لا يظهر منه إلا عينيه، كأنه ابن عرس واقفا على قائمتيه الخلفيتين يرقب ما حول منطقته. وسيل عرق يتصبب من جبينه بغزارة، محاولا إطفاء لهيب النار المشتعلة بداخله.
لفت جلوسه انتباه احد النزلاء الجدد، لم تعركه وحشة الجدران الباردة الصامتة بعد، فاقترب منه محاولا تسلية نفسه، إذ لم يجد من يلتفت إليه، فالكل منطوي على نفسه مشغول ببليته. فحاول جره للدخول في حديث يقتل به الوقت، ويخفف عليه وطأة العزلة عن العالم الخارجي.
بدأ متكلما عن نفسه: لقد أدخلت السجن على اثر خلاف شبابي، وتحمس كروي تطور إلى شجار وتجاذب بالأيدي والعصي - الحمد لله - لم يصل إلى حد إزهاق الأرواح، لذى سوف أكون بجوارك لبعض الوقت.
واقعا شدني إليك ابتعادك عن الآخرين، وتعلق عينيك بالباب الخارجي، كأنك على موعد مضروب مسبقا! ومظهرك الذي لا يدل على انك من أصحاب السوابق، بل على حسن تربية وخروج من عائلة كريمة.
اخرج زفرة بركانية من بين ضلوعه، فلقد لمس جليسه الجروح وحرك القروح. صدقت لقد كنت من عائلة كريمة، هذا قبل دخولي السجن.
ماذا تقصد بذلك لقد جرحت قلبي؟
بما انك نتأت القرحة، فاستمع أقص عليك بليتي.
فأدار رأسه عن الباب واعتدل في جلسته، نازعا عنه برنصه مقبلا على صاحبه. ووجه رفيقه إليه كل حواسه، كيلا تفوته كلمة تخرج من فيه.
بدأت مشكلتي يوم دخولي سن المراهقة، وعندها لم يعجبني أسلوب أبي في التربية، ولم يستطع أحتوائي وضمي إليه. فكنت افر منه وأتحاشى مقابلته والجلوس إليه، وبطبيعة الحال كنت أتوق إلى تعبئة هذا الفراغ باللجوء إلى الأصدقاء.
هكذا واصلا حديثهما خلال وجودهما مع بعضهما، لم يقطعه إلا الأكل، والاستمتاع بالشمس والرياضة، والخلود إلى الراحة من النهار أو النوم من الليل، والذي لابد منه التحقيق. وعند تقابلهما من جديد يواصلان حديثهما من حيث قطعاه.
أول أصدقائي كانوا من رواد المساجد، طيبون مسالمون بعيدون عن المشاغبة والتطفل على الآخرين. فادخل من ذلك بعض السرور على قلب والدي، لاعتقاده إنها بداية صلاحي واستقامتي. ولكن ذلك لم يكن ليقنعني ويرضي غروري، ويشبع تلك الفورة الشبابية بداخلي.
تركتهم ولجأت إلى أحد الديوانيات الشبابية، وأمضيت معهم وقت ليس بالقصير. أشاركهم في مسراتهم ولهوهم، واسهر معهم على أفلام ومسلسلات. إلى أن جاء ذلك اليوم عندما دخلوا في نقاش وصراع حاد وصل إلى تماسك بالأيدي، وتباغضوا وتدابروا وانفض الجمع وولوا الدبر. وعندما سألت عن سبب تنافر الأخوان والأصدقاء؟ فكان مجرد مسلسل تلفزيوني أجنبي مدبلج.
بحثت عن غيرهم، لهم اهتمام وتوجه مغاير ومخالف. فكان أمامي المفحطين، ومن يركبون السيارات والدراجات النارية، يقودونها بسرعة جنونية، حتى تحترق إطاراتها وتملأ الجو برائحتها العفنة وأبخرتها الخانقة، استدرارا للتشجيع وإعجاب وتصفيق الآخرين.
أعجبتني هذا الحركات البهلوانية، والتصفيق والتشجيع الحار من الجمهور والمشجعين المصطفين على طول الشارع البحري. كنت أراقب واستمتع بتلك الحركات البهلوانية، التي تقوم بها المجموعة.
احدهم طلب مني تقديم عرضا عن بعض مواهبي، واخذ يشجعني ويهون علي الأمر. ورغم عدم معرفتي بالقيادة، عمني الحياء والخجل من معرفة الآخرين ذلك، فيأخذون في الاستهزاء بي والتصغير من مقامي بينهم.
دفعته جانبا وفتحت باب السيارة، كأني فارس مغوار يمتطي فرسه. جلست على المقعد، وقبل إقفال الباب وضعت قدمي على دواسة الوقود، فأخذت تزأر كأسد أطلق من عقاله، وارتفعت مقدمتها في الهواء، تخيلتها طائرة على وشك الإقلاع.
لم استطع التحكم في المقود، فانفلت زمامها من بين يدي، وانطلقت كالقذيفة بالتجاه المتنزهين على الشاطئ. ولم تسكن حتى سقطت مطمأنة - بعد أن قذفتني في الهواء من جوفها - على عائلة جالسة هناك تتجهز لتناول طعامها.
ما مصير تلك العائلة؟
قطع حديثهما مشاهدة احد الشرطة واقف على باب الزنزانة قائلا: على الموقوفين على اثر المشاجرة الكروية، مرافقتي فقد اخلي سبيلهم.
بقلم: حسين نوح مشامع – القطف، السعودية












عرض البوم صور حسين نوح مشامع   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية