والله لُاٍأوَرٍيُكً
كٌيٍفً الُبعٍدّ تٍعبُنيِ
مُوْتُ ببَعاًدٍيُ
مثُلً مٌامٍتَ فٌيٍ بُعٍاَدْكِ
لُازٍمً تُعٍاِنُيٌ وٌتتٍعًَبَ يْامَعُذِبنُيّ
جٌرٍبً عْنٌاٍدًيِ مٌثِلً مٌاذٍقَتْ أُناٍ عُنٍاَدكً
عٌلٍمًتِنُيٌ كٍيَفْ أقٌسٍىٌـ
ُوإٍنتً عٌارٍفًنيَ
تلٍميٌُذِ شُاطٍرُ
فُيٍ { تُعِذيُبكُ} وًفيٍ وَدِادًكّ
وَ فِي مَلامَِحَهَا [ خَيـَال ٍ] وَ فِي مَعَالمِهَا [ طُفُولَه ] ..
وَ فِي ابتسَامَتِهَا [ وُضُوحَ ] وَ فِي قَسَاوَتِهَا [ غَرَابَه ] ..
وَ فِي مَدّمَعِهَا [ عَذابٌ ] وَ فِي مَزايَاهَـا [ خَجُولَه ] ..
كَأنّها شَمْسِ العَيّونِ وَ شَقَتْ خَدُودِ السَحَابَه ,,
كَأنّها فَصْلِ الغَرَامِ وَ زَادْ فِي رَابِعِ فُصُولِه ..!
: