لا تسألوني عنها فهي القلب وان بقي له الحنيني
لا تلومني بها فحبي لها دليل وضعتة على جبيني
لاتقتلوا عمري فلم اعهد لعمري غيرها ان مضت به الايام والسنيني
لا تشدوا اسري فكفى صرت اسير حبها بحبي المهويني
الم ترى بان لها معزةً فاقة كل الملاييني
ام ان كاح عيناها بغرورها التراب والطيني
حق لها الغرور فما من ورائها غير الهيب والحنيني
امشي ورائها علي ارئ في ضلها شيءً يسليني
اتيتها وكلي امل
اتيتها علها تكرم ضيفا اتها من اقصى المياديني
اتيتها فاسقتني فنجان عذابها كي يرويني
قلت لها انا طفلٌ بين يديك حيث ملشئتي تهزيني وحيث ماشاتي تداعبيني
صفقت الباب ورائها فبكت عيوني دما حسرةً على الجفا والخَوني
فتكأت على بابها فاخذ خاطري يشاجيني
مالك من بعدها حبٌ مالك في قلبها ذرة شُجوني
لكن قلبي المسكيني قال ليا عودي لها فربما في عودتك ياتي لها الشوق والحنيني
وضعت يدها الوهماااااااااء على قلبي قبلت يدها وغشيت على الارض فلم اجد من يداويني داويت عمري الافناء
فالفناء اهون من بقاء العذاب والهِيني
صحيت بعدها وجلست اخبط في الأرض علي ارى من يناقشني يحادثني يسليني
لكن مامن سلوى في حبها فسلوى اسمٌ له اسمى الموازيني
نَقَشت اسمها على قلبي حتى لا يحدث النسيان
اولم تعلم باني حرمت على نفسي نسيانها وجعتها في اعلى العناويني
اولم تعلم باني لها عاشقٌ طول الدهور والسنيني
اولم تعلم باني وردةٌ ذابلةٌ متعطشةٌ من حبها ولكن لم اجد من يرويني
صاحبت حزني وذهبنا في دربنا وجلست ارمي عليه جمار قلبي وانا اعلم انه ليس بمداويني
قلت له والدمع في عيني متحجرٌ
قلت له أوصل لها رسالتي واخبرها اني بحبها مفتوني
بتسطير قلمي
لكم مني كل الود
احساس فراشه