حبيبتي ولادة
حيث غرناطة بين بساتين لها التفت في حول اصالة الذوق ولد مع ميلاد البراعم عشقنا
وتهادت على كوج النسائم همساتنا . كم شربنا في دنان الحنان سلاف غرام اقسمت باعناق
اباريق الخمر لتجعلنّ اغرب من الخيال حجم حبنا لُعنت تلك السلاف فأنها عجزت ان تحنث
بقسمها الغموس فرمحت بنا نافرة وطوحت بنا في حمأ المغيب نختلس النظر بعين الاسى الى
ماض يسخر من حقيقة حاضرنا.
ايّ رتلٍ من النازعات انتزعت واقعي المضمخ يالجمال والقت بي في عالم يحتويه الصمت
لا علم المنطق يسعفني ان اترجم الوعي الى اللاوعي. ماذا افعل والاحلام اعلنت جفائها
لسهوتي
ولا الحسن بن هيثم يؤازرني لأفك طلاسم مجاهيل الجبر واحاجي الفلكسيين كيف افسر ان
الدهر امسى يومين! ابتدأ ساعة ان ارتقينا منصة السؤدد وامسى بغياب سرمدي نمارس فيه
حياة البرزخ بلوعة فقد الاحبة. خطر لي ان استدعي زرياب ليعزف لحن الرجوع الاخير
مهلا...فتحنا باب الجودلة وكأنما تلوت البرهتية ابحث عن طاقية الاخفاء اريد ان اختفي امام
طيفك فقد تجسد لي هذا الطيف الان الى قسمات وجهك الغاضبة تصبين كيلا من التهم والتأنيب
واستطاع كبرياؤك ان يهزم الحب ولم يملك القدرة على الغفران!!
ما اعجزك حبيبتي!!
اي قلب بين جنبيك تحملين!!؟
نُزُلاً تسكنين فيه اي نزيل تشائين وتسرحين ما شئتي انما قلبي كان اغبى منك يوم ان اعلن
عشقه لك.
لي عودة
اسير الوفاء