من وحي التأويل
وحده الحزن يعرفني جيداً
فكم من ليال سهرنا سويا
وشلال من الدموع يغرقني
لا أعرف نهاية أو بداية
لقصة الحزن بقلبي
......ألم ووجع يثيرني دوماَ
1
صباح يشكو الهجر
من إبتسامة ندية كالفجر الجديد
ماعادت تنير حياتي
منذ رحلت عني
وفنجان قهوة برائحة اليأس
والوجع والألم الكامن بالصدور
وقطرات من المطر المتساقطة
بغزارة وكأنها تطهر ماحولي
من ذنوب إرتكبتها وأخرى لم أرتكبها
وكأني أحمل فوق كتفي أوزار الكون
وكل ماحولي عناء وألم
2
هاربة يغزو الخوف كياني
فيحيلني ورقة في مهب الريح
تتخبطني الألام بقوة
وتهزني رياح الحزن بقلبي
فأغرق قي بحر من دموع
يحيل كل الرؤيا لضباب
الوقت أصبح يمل مني
قدر ما مللت منه يسير ببطئ متعمد
وكأنه يستلذ عذابي وإنتظاري
وطرقات روحي مقفرة
خالية إلا من الأوجاع
غريبة أنا في موطني
أبحث عن ملامحي في كل وجه بائس
يمر من أمامي وكأنه ملاذي الوحيد
3
أتيه في معالم حزنكـ وغيابكـ
فأصبح كـ ورقة شجر
أسقطتها رياح الشتاء
وتلاعب بها الخريف
فأرداها أرضاً بلا رحمة
أجبني ياوجه الطريق!!
هل أصرخ بكل ما بي من أحزان ..؟
أم أظل أبحث في زوايا عمري عن ملامح الانسان..؟
ودموعي شلال يغرقني بصمت
الأن عرفت أن الانسان بلا حزن ذكرى إنسان
فكلما عظم الجرح بداخلنا كان البوح أجمل
4
تحرقنا الأيام فنستحيل رماد
وجمرة الأسى
تحرق كل مافينا
ورائحة الحزن تخيم علينا
والمشهد الصامت يتكرر
والنهاية واحدة والألم واحد
سوف أمضى فما عاد للبقاء جدوى
بعدما شللت الأحزان حياتنا
5
من سطور قصة تحترق
إليه
سيدى
إنني أحتاج أبكى دوماً
كلما زاد بيننا الإغتراب
وأشعر بالبرد فى عز الحر
وأشعر بكل الهجر
والحزن والعذاب
كل وطن يجهلك
لا أشعر له بأنتماء
كل ورقة لا اجد فيها اسمك
هي لعنة من السماء
كل لحن ليس فيه همسك
فهو أنشودة نشاز
عزف على وتر ممزق
أستمع له وأنا اتمزق
ولا أستطيع التصفيق
فكل مافي
م
ق
ي
د
إلى بعض منى
هل يمكن لقلب أن يكون يوماً الشاهد والشهيد في قصة حب؟
تباً لها من حماقة أوقعت بها قلبي
إلى طائري الصغير
مازلت تسكنني رغم كل الأوجاع
همسة
في خاطري من وجع يكفى العالم بأسره ولكنه يسكنني بقوة
المبدع
نايف آل عبد الرحمن
مبدع ومتألق دوما كما تعودنا
من قلمك الراقي سيدي
كل الود لقلبك
إيمان