
ما حيلتي ايها المسافر في
دمي وكل المحطات مزدحمة بالعابرين
على وجعي
تغادرني قطارات الاماني
محملة بالاحلام تاركة لي الخوف
يرقص في أضلعي
تساوى بقاءنا والرحيل
ما حيلتي بعد انتصاف
الرغيف
ان قضمناه تلاشى
وان تركناه قتلنا الطوى
والمدى بعيد
فكل ما بيدي بقايا ذكرى
وكل مافي عيوني صور
وكل ما في حياتي وهم
و تبقى أنت رجع الصدى
لنداء الوريد
على ساحات نبضك اقمت قصري
وشيدت من همسك قلاع الهوي
واقتربنا حروف واندمجنا معنى
وضحكنا تحت ظلال الحب
وبكينا على عتبات الشوق
وقطفنا زهور الرؤى
وبذرنا حقول الغرام
وجبنا سواحل المنى
وغرقنا في بحور الهيام
وتعبنا واتعبنا الاقلام
تنحت في السطور قصة
غرباء ألتقوا في الزحام
فكان لها عضدا وكانت له سلوة
على اكتاف وده كم بكيت
وعلى اعطاف نبضه كم شكيت
فكانت يد ك تحضن حزني وتقشر اشواك
الالم
وتقدم لي تفاحة الفرح وتهمس
لي كوني معي
فاكون
انا الشجون
والجنون
والخوف الذي يأرجحني
بين جفنك وعيني
ويتركني على جمر الحنين
ويعدني بجنة اللقاء
واقع يعيشني لغة الاماني
ويتركني لسراب الوقت
فان عدت عدت
فكلي أنت