14-06-2006, 02:01 PM
|
المشاركة رقم: 21
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كــاتـب - عازف الصمت |
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 77 |
|
مجموع المشاركات
:
598 |
|
بمعدل :
0.08 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
نايف آل عبدالرحمن
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلود الياسمين
::::::::::::::
عندما يبكي الشيطان
همست لنفسي عندها همسة
وهل يبكي الشيطان ؟؟!!
حتي وإن بكى علي توبه فاسق
فإنه مراوغ لا ينفك عبثاً ولؤماً لكي
يرجعه إليه ..,
ولكن يد الله حانية دوماً
لا تخذلنا أبداً
من يلتجئ إليه ويحتمي في حماه
سيكون له عوناً وسيكون له نصيراً ..,
هناك من يتلذذ بالذنب يستمتع به
حيث أن ما خُلق في الظلام سيبقي دوماً هناك
حتي وإن ملئت شموس الدنيا أرجاء المكان
طالما وجد من يستعذبه سيبقى دوماً هناك ..,
صديقنا الذي علي الرصيف
يطربه التسكع هناك لكي يصطاد بنات أفكارنا
الآثمه ليبقيها معه علي الرصيف
كثيرٌ من الأرق كثيرٌ من الشحوب
تملئ وجههن لايبقي فيها مسحة من الجمال
فقط بؤس X بؤس
لتكتمل معادلة الولادة علي الرصيف
يجب أن نقاطع هكذا صديق
فمثله يجب أن يكون فاقد للرفيق..,
ختاماً أقول ..,
متي ما شعرنا بنفحات الإيمان تملئ قلوبنا
متي ما شعرنا بالخجل من زلاتنا وعثرتنا
متي ما أمدت أيدينا بصدق إلي خالقنا
متي ما تخبطت أرواحنا بين الحسنة والسيئه
متي ما توجهنا الوجهه الصحيحه لتطمئن أرواحنا
حتماً يجب أن نُيقن بأننا في الطريق الصحيح ..,
فلا يجب أن نشتت أنفسنا بماذا وعسى ولعل .....!
لأنها لا تسمن ولا تغني من جوع ..,
أنا هنا أقول لك ..,
أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه ..,
|
( ولكن يد الله حانية دوماً لا تخذلنا أبداً )
أطربتني هذه الجملة كثيرا
قرأتها مرارا ً وتكرارا ً
أيقظت حروفكِ نور الإيمان في القلب
ألغت وجود الشيطان
وبعثت مرارة الذنب في النفس
كشفت حقيقة الظلام
وأخبرت أن صديق الرصيف
لا يستحق أن يكون صديقا ً
( متي ما شعرنا بنفحات الإيمان تملئ قلوبنا )
شعرنا بحقيقة وجودنا
وعرفنا معنى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
( متي ما شعرنا بالخجل من زلاتنا وعثرتنا )
اتضحت معالم الطريق واشتعلت الشموع على رصيفنا
( متي ما تخبطت أرواحنا بين الحسنة والسيئه )
تجلّت لنا قيمة الإستغفار
( متي ما توجهنا الوجهه الصحيحه لتطمئن أرواحنا )
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب "
( فلا يجب أن نشتت أنفسنا بماذا وعسى ولعل )
كلها أدوات قاتلة
تبعث اليأس في حدائق الروح
تقتل ما تبقى من أمل
همسة :
قال تعالى : ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا )
سيدتي
وأستاذتي
خلود الياسمين
تهرب مني الكلمات
وتلقى حتفها على ذات ( الرصيف )
لكنه ليس رصيف صديق الغفلة
بل رصيف الجمال الذي تحيط
به أطواق الياسمين
والذي لا يليق
إلا بسيدة الياسيمن
وقفت طويلا أمام عذب حروفكِ
سامرتها مع ضوء القمر
وعند طلوع الفجر
ذكرتني كلماتكِ أذكار الصباح
وأشرقت سطوركِ مع أشعة الشمس
وأعطت المكان لون الذهب
وعرفت لماذا بكى الشيطان
وكيف توارى عندما حضرت الملائكة
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|