
الان
الخوف
بعد التمرد والعصيان
على اسر عينيك
لم اعد اخاف الخروج
والتجول حول الرموش
والنزول اى ساحة الابتسام
لم اعد اخشى الخوف من النفى
خارج الجفن
او الحرمان من الحلم
او منازعة الارق
بارد خدك
اجري عليه اتزحلق
على صقيع
ملامحك المتجمدة
تعاودني نشوة الطفولة
ان اصنع رجل الثلج
من بقايا الهموم
واغرز في عينية
تفاحتان
اصرخ
لست خائفة
يرتجف الصدى
في الاعماق
كاذبة انتي
بل انك الان ترتجفين
كريشة في مهب الريح
صمتك يقلقني
لا احب هذا الصمت
الغير مريج
انفاسك المثقلة بالوجوم
تذيب ثقتي
وتستفز خوفي
متعب هذا النوع من
الخوف
ان تقف بين لحظة التمرد
فتكون قدمك مرتعشة
والاخرى مفقودة
اكتشفت ان خارج عينيك
يعني الفراغ