رغد عبد العزيز
أتاني سؤال يقبع خلفه ضحكة صفراء
في احد المواقع لمجلة كنت في ما مضي مشرف عليها تحت اسم مستعار
وهو ان ردودي على الكتاب تختلف عن الشعراء والبقيه ككل
فأجبت ان الكاتب او الكاتبه
يستطيع ان يرى الصوره واللوحه التي تقبع بين السطور سواء كانت قصيده أو قصه او خاطره
او نثر مخملي
وان ما يميزه هو انه اخطر عين واهم عين لان رده يأتي مصادق لما تحتويه الماده المطروحه
وانا هنا اقول
هنا نرى براعة الكلمه وحبك الصيغه
وترابط التسلسل
ابدعتي ياكاتبتنا
ولو اني اميل الى القصص السعيده
ألا يكفينا ما نحنا بهمن مئاسي حقيقيه
وارى ولو اني تلميذ في مجال الدراما بشكل عام
ولكن كأني بالقصه هي حدث نراه ولا نفهمه
تحياتي لك ولقلمك