باب رقم 2
المرشد: ستقابل شخصيه كرتونيه وستتحاور معها إذا اعجبني حوارك سأنجحك على الباب الآخر
فقلت :من هو ؟
فقال : المحقق كونن
وفعلن رأيته جالس على كرسي بمفرده فتحمست لأتحدث إليه فذهبت إليه وقلت : مرحبا هل أنت المحقق كونن ؟
فقال لي : نعم هذا أنا
فقلت : أنا معجب بك جدا ومعجب بصيتك الحسن والمشهور كأكبر محقق ذكي فكيف حالك
قال : الحمدالله بخير
فقلت : هل تسمح لي أن أسئلك ؟
قال : تفضل
قلت : ما الذي أغراك بعالم الجريمه لكي تدخل إليها ؟
فقال : أنا من صغري أحب الإستقامه وأحب العدال أن تتحقق وأكره طريق الأشرار و أؤومن أن الشرير يجب أن يتلقى ويتحمل عواقب خطئه وجريمته ومهما كان ذكيا إلا و أن يخطئ بشيء من التفاصيل الصغيره وأنا واجبي أن أكتشفها
قلت : جميل هو كلامك لكن كيف توصلت إلى هذا التحليل العميق لتحل الألغاز المعقده من أين لك كل هذا الذكاء
فقال : من صغري و أنا أبحث عن الألغاز والأحاجي وأحللها وأحب التحليل كثيرا وهي موهبه من عند الله الذكاء ليس من صنع بشر ولكن أنا طورت من نفسي وأيضا درست علوم الجريمه لكي أكون على مستوى هذا العمل المشرف وهناك فريق عمل يساعدني
فقلت : هل تؤمن بأن هناك إنسان مجرم بطبعه أم هي الضروف الذي صنعت منه مجرما
فقال : أخي الضروف الصعبه تمر على كل الناس كالموت كأس دائر على كل الناس فهي لا تعتبر حجه للقيام بالجرائم هو إنسان مريض نفسي ضعيف من داخله ويفرغ غضبه الداخلي بآخر والتسرع والطيش جهل قاتل والملل و الفراغ قاتل على الإنسان أن يتحمل ويتكل لا أن يتواكل على خالقه وينسى
قلت: تحياتي لك سيد كونن تشرفت بمعرفتك
فقال بتواضع : أنا أكثر إلى اللقاء
وخرجت من هذا الباب سعيدا بهذا الحوار القيم