اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راما
لم يكن سانشو بانزا تابعا لدون كيشوت إلا لأنه آمن به واعتقد ما اعتقده ورآه بعين لا تع قدر الأشياء ...
ولم يكرر سيزيف دحرجة الصخرة لقمة الجبل وهو مدرك لفشله إلا لأنه لا يعصي لزيوس أمرا...
فلنكن إذا سانشو بانزا ولنتبع دون كيشوت بأعين لاتبصر النور.
ولنكن سيزيف ولندحرج صخرا بلا كلل ولا ملل.
|
المحترمة
راما ،،،
تقديري
و هذا الحضور ذو القرائتين . البرانية ، ثم الجوانية .
وما يهمني هنا ، هو الرمز أو الترميز ، و قرائتك الثانية
وحدها تشفي غليل الذائقة ، لكتابة القصة بالنسبة لي.
و هو خط أمارس فيه الشعرنة . في شقها النثري أحيانا .
و هي كذلك ، فصل من فصول نظريتي للكتابة القصصية .
محبتي
وفيض جمال لذائقتك .
الحمصــــــــي