مساء الخير
كتبتي فابدعتي و أثّرتي
- - - - - - -
واستجابت لي أرادت أن تَحُلَّ لغزَ طهرها ..
كنت دائما أسألها و تجاوبني بعينِها ..
لم أخل يوما أن يأتي الجواب من شفتيها ..
لم أخلها يوما تريد تصنيفَ نَفْسِها ...
أو نَسْبِـهَا لأحدِ الكواكبِ كانت تعشق غموضها ..
أدْمَنَتْ محاولاتي لاكتشافِها ...
كنت معها في عنادٍ و نشواتٍ في كلا الحالتين أحبها ...
هاهي بدأت تُجاوبُ السؤالَ ..
كالوردِ إذا بدأ يتفتحُ .. هل ياترى أحاسيسي كانت لها الماءَ و الدفَ ..
رنَـتْ حِـيَـالي .. و كان على مِرشَفِها نـدى وجودي أسالَهُ..
حَبيبتي تبوحُ التَّرَفَ .... تنزِفُ السُّمو !
يُغيظُ الوردُ طِفلَتي هي تبوحٌ وهو في خدِّها يُزْهِرُ .
أسمحي لي بتلك الإضافه سيدتي / منى ..
رجل شرقي