بوركت با سودان على تسليطكم الضوء على هذا الشاعر أوس بن الحارث الطائي، كنيته أبو تمام، أحد الشعراء
المتميزين في العصر العباسي،يقال انه تميز في فنون الشعر المختلفة الاغراض من مدح وهجاء ووصف وغزل وغيرها، وولكثرة المدح والرثاء في شعره قيل عنه "أبو تمام مداحة نواحة"وقد، قال عنه ابن خلكان " أخذ في تحصيل الشعر فحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة غير القصائد"، كما أكد عنه الباحثون كما اسلفت القول با سودان في تعريفنا به وبفنه: إن ديوانه ينبئ بإطلاعه العميق على القرآن الكريم وكتب التاريخ والفقه والنحو.وهي ميزة لم تتوفر لغيره من شعراء عصره....ولعل ما اتسم به شعره من بلاغة يؤكد سعة اطلاعه ومعرفته وتمرسه في المخطوطات...ننتظر جديدك ايها الغالي في ازاحة غبار النسيان وتلف الذاكرة عن هؤلاء الشعراء ...دمت متفردا في عطائك