
>>>مجرد مساحه شاسعه... مــــــــــــــــــــــــــــــــــن الا..ِشـــــــ,,,]ئ
لاشئ.. او قد يكون كل شئ
مجرد طفل مزعج بداخلي يصرخ
اريد كل شئ في حين فقدت فيه كل شئ..
لااقصد تلك الاشياء الماديه.. فليست هذه انـــــــــا,
فقدت رؤيتي للاشياء كما كــــــــــانت
فقدت رؤيتي للندى يداعب زهر التفاح الاحمر
فقدت رؤيه الاشواق تجتاح صفحاتي.. مما سأرويه لها عن يومي.. مدرستي . جنوني بفصلي..واحلام غفوت الظهري
/
اشتقت لكوني طفلــــــه
لااكبر
لااكبر
وتذكر عندما كنت ارى والدتي قد تزيت وضعت ذاك الروج الفاقع الاحمر
ونثرت قليلا من تلك المساحيق .. وارها بشغف ااه متى اكبر ....
وكبرت ويالواقعي المأسوي الاغبر... كبــــ...{رت
ولم تكن مجرد روج احمر
او مساحيق تجميل توضع وتاره تمسح....
...اذكر كنت ممسكه بالعبتي الاجمل... دميتــ...]ي التي ظن انها كانت مع كل يوم تكبــــــ...{ر
بشعرها الاشقر.. كم كنت اسرحه واراقب شعري كل يوم يطول واقول لما لاتكبرين مثلي.... يالك من دميه مسكينه لاتكبــــــ...ر
وبدأت اكبر... ورأيت الحياه بواقع اخر وصورة لم افسرها ولوحاااااااااااااات ذات الوان لاتفهم
وكلمـــ...ات لم استطع قرأتها... اعذرني لااعلم انني اجهل..!!!ا
نك عندما تكبر ستصبح منزوع القلب قاسيا لاترحم
ستصبح تقول ماالا تفعل..
تبتسم من هنا... ومن الخلف تطعن.
تتفوه بكلمـــــــــ,’ات لاتعني..................هـــــا... عذرا انه واقع الكبـــــــــــــــــــار وعالمهم المزيف
مقت كل الساعات.. تلك التي التهمت طفولتي بكل مقت ولم ترحم
اصبحت اكره سماع عقاربها معلقه بكل الحيطان... كانها افعى تلتهمني ببطء ومن ثم ترجعني..كما البحر بغريقه يفعل
اين الذهاب ومايمكنني ان افعل... سوى انتظار انقضاء هذه الاحلام
وللاسف انها واقعي الذي لايرحمــــــ
مالعيب ان اصبحت طفله... ولكن بجسد يكبر
مالعيب ان كنت طيبه وذات قلب ابيض يرحم ويعطف
ااصبحت هذه حماقه عصرنا
وان القانون لايحمي المغفلون..بل قصدوا بها كل ذا قلبا ابيض
قصدوا بها من يبتسم اذا راك...
ولاكنكـ يجب ان تكون الثعلب الامكر
فلقد جعلوا من واقعنا.... خرافا وثعلب..
مااتصبح ثعلب ستكون السيد المعبد
ستكون ذا سلطه وكلمه لك تسمع.. وستكون ايا صاحب القلب الابيض مجرد مغفل..
لا
لا
لا
لا
لا
. لا االقانون لك يحمي او يرحم....!!!!