با سودان ما رويته عن تقاليد الشعوب حري بأن يقرأ...وجدير بأن يذكر وما شد انتباهي في هذه التقاليد لدى الشعوب انها تعتمد على منطق غير موضوعي فكأني بها تنسج من فراسة وتفكير يرتبط بموروث غابر لا تحليل له ولا مرجعية له سوى ما تقرأه بداهتهم وتوهمهم وتوجسهم....ولكنها تبقى جزء من ثقافة الشعوب عبر التاريخ...ولعلي اجد نفسي عالقة بما رويت عن ادارة البيوت التي بمجرد حركة تكون فيها الغلبة لاحد الطرفين دون منازع
فادارة البيوت وكل البيوت التي تتجسم فيها روابط المحبة والصداقة والتآخي سواء أكانت بيوتا حقيقية مادية او بيوتا افتراضية لا بد أن يسودها وئام ومحبة وتسامح وألفة ولابد للواحد منا أن يدعم اعتزازه بالأنتماء للبيت الذي رامته نفسه وسكن أليها وآمن بحسنها وبطيبة أهلها....
البيت بيت في كل الحالات ومن جمعهم بيت لا يمكن أن تفرقهم شاردة ولا واردة...وطيب الكلام كفيل بأن يشد أوتاد البيت فلا ينهار له سقف ولا يهجره صديق ولا ينفره فرد
البيوت بيوت في كل الحالات ومن أحب بيته ورامه و ذاد عن تناثر وتباعد افراده ...هو الجدير بأدارة البيوت...فلا قاعدة ولا وصفة جاهزة غير وصفة التسامح والتحابب وتجاوز ما قد يكدر صفو العيش..ويعصف بنقاء القلوب