كنْتُ على مزماري أعزفُ
في قفرِ الوديانْ
أعزفُ ألحاناً لأَغانٍ
مفْرِحةِ الأنغامْ
حين رأت عينايَ صغيراً
في إحدى الغيماتْ.
قال الطِّفلُ بوجهٍ ضاحكٍ:
"اعزفْ أغنيةً عن (حملٍ)"
فعزفْتُ بكلِّ سرورٍ.
قالَ:
"اعزِفْ يا زامرُ،
ثانيةً، تلك الأغنيَّة"
فعزفتُها ثانيةً.. فبكى.
قالَ:
"اتركْ مزمارَكَ،
ذاكَ المزمارَ المبتهجَ،
وغنِّ أغانَيكَ الجذلى".
ويليام بيليك فنان متعدد المواهب من الشعر الى الرسم...أعماله الأدبية استهوت عددا هام من الادباء الذين أقبلوا على ترجمة أعماله لا سيما قصائده الرائعة..وقد لاقى من معاصريه ضيقا وتضييقا بسبب نظرياته الفقهية واعتبروا ان ماتركه من أعمال في نظرهم صعب التصنيف
با سودان مشكور جدا لهذه الأضافات النادرة في استقطابها لهواة الأدب العالمي امثالك...فهناك من يعتبران روافد الثقافة في الادب مقتصرة على أدبنا وموروثنا العربي...رغم ما يحتكم عليه الأدب العالمي من روعة واتقان وصور بلاغية بهيجة....يبقى لك كبير الفضل في أمتاعنا بروعة هذه الترجمات من الادب العالمي الصيني والأنقليزي وليس لي ما أقدمه لك الا الامتنان والمحبة والشكر والأماني الجميلة
وأهديك ما أستهللت به الرد من ابيات شعرية مترجمة للرجل من قصيدته عزف على المزمار