السيد سميركل مل اثرت من قمم قمة في الروعة....وامر القمم ظل متارجحا بين الثرى والثريا...ودرب القمم يمكن ان يكون مفضيا فينا ألى أطراق حزين يؤول ألى أحتمالات مختلفة...فلا تفتأاالا ان تنظر الى السماء بقناعة لتقول ان الله لن يضيعنا في متاهات القمم وتواصل دربك...وقد يغريك موقف ما...في قمة ما لأمر ما..وتستوقفك لحظة ما...لكن سرعان ما تجذبك نفسك الى خيارواحد تقبله بألتواءاته..ومنعطفاته...فانت من يقرر..قد نصفق وقد تكبل حرياتنا بايدينا و قد نغتال حقيقة ما وندفنها ولكننا نظل دوما نستنكر ونعتذر ونجدد الاعتذار ونقسم انه ليس من عاداتنا ..عاداتنا السيئة...هذا وقد انفضحنا...فلتظل يا سيدي بيوتنا مقفلة على ما فيها... ولتكن القمم قمة جنونك وجنوني....كتابتك اغرتني واغرقتني في هالة ضباب ظل مخيما على سمائنا فلا هو أنزاح ولا نحن الفناه...شكرا ايها الرائع سمير