حَيَّاكِ الله تعالى وبيَّاكِ ست ذكراكِ الكريمة على هذه الصور الجميلة،العُبقةِ،الهادئة من جنوب مملكة الخير والعطاء....
أصدقكِ القول-أختي-وأنا المُعنـَّــى هنا في العدوة القصوى من بلاد المغرب العربي الإسلامي،أني ما رأيتُ صورة ًلمملكةِ الخير-خصوصاً أماكن البقاع المقدسة ومواضع مشاعر الحج والعمرة- إلا وسافرَ قلبي اشتياقاً إليها،لهفة ًوأمنية ًأن يغبرَّ جسمي بتربتها الطهور،وتكتحلُ عينايَ بأديم جبالها وسهوبها وشعابها الخالدة،ويشتم أنفي عَبَقَ صَبَاها الحاني...وإني آمُــلُ-من ربي عزوجل-أن يَمُنَّ علينا قبل انطواءِ دوحةِ العُمُر بقرانٍ في حجةٍ وعمرة مبروروة إن شاء الله....
صوَرٌ رائعةٍ...فيها من قِطر الندى والغيْث صفاؤهما..وفيها من فيحاءِ الغيوم نقاؤها...وفيها من جلال الامتداد بهاؤه وسناؤه....
نضـَّرَ اللهُ وجهَكِ ست ذكراك الكريمة.....