بسم الله والحمد لله
نعم الاحساس بالحب وفقدان الحبيب ، أو الصديق ،يقود احيانا كثيرة الى الابداع وذلك لانحصار التفكير بموضوع الألم ، او اتجاه التفكير للشخص المسبب للألم في كثير من الأحيان ، كنكوص امرأة عن وعد او رجوع محب عن وعد او هبوب رياح تغيير فجائية محيرة بحجة مريبة لا يقبلها العقل ، أو فشل ذريع وقتل لأمل كان المرء يرى الدنيا من خلاله ، مما يشكل ضغطا رهيبا على النفس فيندفع البعض الى الانزواء ، ويندفع البعض الى الهيام في بحور الابداع الأدبي أو يهرب البعض الى الدين عله يداوي الجروح وينسي الالم .
واخيرا اقول لمثل هؤلاء من الفتيات والشباب . ان المكتوي بالنار لا ينبغي ان يتالم الا لفترة وجيزة تتناسب مع وقع الحادث المؤلم على نفسه ، ولينطلق الى عوالم اخرى فالأرض مليئة بالخيانة والإثم ، وبقدر ماهي كذلك هناك فرص جوهريى ة للنسيان والترقي .
دمت ايتها الكاتبة ذكراك لللأبد ، واعلمي انه لا يستحق منك ثانية تفكير من تخلى عنك في ثانية تهوّر
أحمد عاصم آقبيق