العفوَ..العفوَ-ست مراجن الكريمة-فما نحن في النهاية إلا سَدَنـَــة ٌلأخوَّتِنا الوارفة..يُوَجِّهُ وينصحُ بعضـُنا بعضاً....
تــسَلـَّقَ السُّلـَّــمَ المرصوفَ مِنْ مُهَجٍ ** يرددُ الحُبَّ في أنحائها ؛ عُـــمَــرُ
ألاَ ليْتَ شِعْري وأنتَ اليومَ في وَطـَـــرٍ ** أغبْتَ عنا قريراً وانقضى وَطـَرُ..؟!!
كأنني أنتَ في الآمـــــــال نسفحُــــها ** على رمالٍ،مَدى كثبانِها خـَــــــدَرُ...!!!
الأبياتُ الثلاثةِ الجذلـَى،مِنْ قصيدةِ ( عُمَــــرُ...)،للشاعرة اللبنانية الكبيرة هُدَى مِـــيقاتي،مُهداةٌ منها لإرث الشاعر السوري والعربي الكبير الأستاذ عُمَر أبو ريشة رحمه الله تعالى...والقصيدة موجودة ٌفي أحدِ ديوانيْها الرائقين العذبيْن ( عباءَة الموسلين ) أو ( سنابل النيل )..لا أذكُرُ بالضبط...!!!