....وبكم سيدي الكريم الفاضل الأستاذ-قديم الشوق-يطيبُ الترحابُ بشخصي ويهنأ....
فإنه لهوَ الشرفُ العالي وذروته الرفيعة أن أتواجدَ بينكم-سيدي الكريم-بين أهلي وأحبتي وإخوتي وأشقائي،أنالُ بذلكَ حَظوَة التفاعل الرفيع والتواصل السامي الكريم معهم على رشحةِ هذا الصرح الأدبي الإبداعي المتكامل،الذي أراه-دون محاباةٍ أو تزيُّدٍ-يَثِبُ وثباتٍ معرفيةٍ وجماليةٍ وفنيةٍ،ترقى بأفكارنا ومشاعرَنا وقلوبَنا للأوَجِّ،وفي منهجٍ وسطيٍّ متوازنٍ،يُلبي وجدانيات العاطفة العذبة الميَّاسةِ السلِسَة ويُشبـِعُ فضولَ الفكر المستنير الجاد..بعيداً عن شطط الغلوِّ والتشدد وعن جَمَحاتِ الرأي والهَــوى....
أكرمْ بها-سيدي الكريم-من منابعَ تتفجرُ فكراً وقلباً..أصالة ًمتجذرَة ًوحداثة ًخـــلاَّقة...وأكرمْ بكَ من ربان أصيل،عرفَ كيفَ يُبحرُ بسفينته الينبوع فأحْسَنَ توجيهَ شِرَاعِها الوارف...
أحملُ لكم-سيدي المعطاء-في كياني حبَّ الجزائر الحبيبة وشعبها إلى دوحة الإسلام وأرض النبوة والهجرة والمثوى الكريم..إلى مملكة الخير والعطاء-حماها الله تعالى وحفظ أمنـَها ومقدراتها وخيْراتها-وإلى شعبها الحبيب الشقيق السمْح الكريم....
وممنونٌ لكَ سيدي جميلَ الحفاوة وكريمَ الترحاب....