ملكــــة الـــورد
سيدتي ملكة الورد
من ديار الغربة خطّت أناملي مآسي خُطى ساعاتها الثقال فقد ضناني الشوق وأستبد بي الحنين..
لا أعلم ما بال عقارب ساعتي لا تجيد الركض
فهنا عكس الحال عندما نلتقي وخاصة عندما ألتقينا آخر مرة أتذكرين سيدتي...؟
أتذكرين تلك اللحظات السريعة عندما أنحنت الورود لك وأعلنت إستسلامها لحظة مرورك بينها ..؟
فذلك المشهد لم يفارق مخيلتي
لا أعلم سر ذلك الإنحناء ؟
أكان إجلالاً لملكة الورد..؟
أم كان عبقك فواحاً وأكثر جذباً ليتمايل الورد وينحني إتجاهك ليستنشق شذاك...؟
لذا إعذريني سيدتي إن لم أقبل باقة الورد التي حملتيها بين يديك لي..
فمن المستحيل أن أقبل أن تهديني منافساً لي في عشقك..؟
إعذريني إن كرهت شم عبق باقات الورد ... فلن أستنشق إلا شذاك ..
بقلم
عنــــــاد