هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها الرجل الشرقي، موقفاً صارماً من "حبيبته"! .. أتراك جاداً في تحديك لها وإعلانك صراحة أن "زعلها" لم يعد يؤثر فيك؟!
مالذي أيقظ "جينات" الرجل الشرقي فجأة؟ أحقا هو الملل من الإذعان لها بعد أن أوهمتك بأنك المسيطر ؟ أم لكونها "تتمتع" بإذعانك ذاك؟
لا تلومها عزيزي.. أنت السبب.. نعم أنت، تستدرجها للزعل وتدعي الاستمتاع به معها، وتستسلم لإرادتها تلك "بإرادتك:"اذن اعذريني ثم اعذريني ان زعلتك مرة تلو الأخرى".
تتحداها في النهاية بأن "انتصارك" عليها قادم لا محالة وستشهد هي على ذلك!.. أراهنك! أتدري لماذا؟ ببساطة لأنها تملك نفوذا وتفردا لا تستطيع قهره، حاول -إن استطعت- أن "تنتصر" عليها وسأكون أول المهنئين! لكن تأكد أنه سيكون نصراً "مؤقتاً" لا "مؤزراً" والأيام بينكما... !
هكذا تذوقت خاطرتك عزيزي "رجل شرقي".. أعتقد أني ذهبت بعييييييداً وغصت في الأعماق.. ألم أقل لك أني أشعر وكأني جزءاً مما تكتب؟!
الشكر لله أولاً الذي أنعم عليك بهذه الموهبة.. ولقلمك الوفي ثانياً كونه عبر أفضل ما يكون التعبير وأصدقه عما يجول في خاطرك.. أنا التي أشكرك حقيقة لما أشعر به من سعادة ورضا بعد الانتهاء من قراءة كتاباتك، وإن كنت مصمماً على شكري فذلك يكون بتقبل مروري وحضوري لأني قارئة "مشاكسة" وسأزعجك وأظل ألاحق يراعك أينما ينثر مداده..