أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,614

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     كثرة الضحك تذهب الهيبة ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-07-2010, 03:53 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

باقة ورد تتمة



في هذا الجو المفعم بالهدوء ، وهذا الصباح المشع بالحياة،خرجت حنين تشق طريقها الى المستشفى برداءها الأزرق المنسدل فوق كتفيها،كانت تمشي بانتشاء في ذلك الشارع الذي بدى أن اغلب سكانه ما يزالون نياما،فاليوم هو الأحد...كانت حنين تتمتم بتسبحات والذكر طوال مشوارها، وعيناها تسابقان الغمام المنتشرفوق السماء الزرقاء الجميلة، كانت صديقتي من عشاق الطبيعة و النسيم الصباحي،لذلك كانت تبكر في كل اعمالها، لأن في التبكير بركة طبقا لدعائه صلى الله عليه وسلم، اللهم بارك لأمتي في بكورها،
تسلقت درج المستشفى في خفة، ودخلت الى الطابق السفلي تبحث عن غرفة تلك العجوز الفرنسية، طرقت الباب، طرقات خفيفة لم تسمع معها جواب ،وانتظرت قليلا قبل ان تستأنف مرة اخرى،فتحت الباب ممرضة ...فسلمت ودخلت...
كان الكل قد اصبح و يستعد للفطور،
فصباح في المستشفيات غالبا ما يكون مبكرا، لأن للمستشفى جو لا يعرفه إلا من دخلها قبلا..
ابتسمت حنين للجدة وللعجزه الذين كانو يتمعنون فيها،بعد ان اطبق الصمت على المكان،اتجهت صديقتي إلى العجوز الفرنسية، وجلست فوق الكرسي قربها، والابتسامة لا تفارق وجهها المشرق،
*كيف اصبحت يا جدتي، هل أنت بخير؟
ظلت العجوز تنظر اليها بتفحص قبل ان تجيب..
*أنا بخير، من أنت يا فتاة وماذا تريدين؟
*أنا صديقة ليزا،التي زرتك البارحة،ألم تتدكريني...؟ اسمي حنين..
*آه، بلى تذكرتك ...وماذا تريدين..؟
*أتيت لزيارتك جدتي إن كنت لا تمانعين طبعا..!
*حسنا..شكرا لزيارتك
صمتت المرأة العجوز و هي تتفحص ملابس حنين بقلق و ريبة وعصبية..
في حين ابتسمت حنين، و استدارت ناحية بقية العجزة وهي تقول،
*صباح الخير،كيف اصبحتم؟
ردو بصوت واحد: صباح الخير،
*كيف هو حالكم اليوم ، اراكم أحسن من البارحة،!
اقتربت من النافذة الكبيرة و ازاحت الستارة قليلا
*انظروا إن الجو يبعث على يوم جميل مشرق، يجب أن تشفوا سريعا لتتمتعو به..
فقالت عجوز منهم:
*هل نحن في فصل الصيف الآن؟
*كلى ياجدة ما نزال في فصل الشتاء،سوف ننتقل إلى فصل الربيع قريبا، حيث الورود المتنوعة والأشجار الخضراء وحيث يوجد الجو المفعم بالطيبة والجمال..
*كلى، إني احب الصيف، لأنه فصل البحر و السهرات وابني يكون عطلة ويأخذني لأسافر معهم و أستمتع ايضا..
ابتسمت حنين ،وهي تقترب من المرأة وقالت
*اه،جميل ...ان لكل صيف مميزات، وكل ما وهبنا الله من نعم فهي لمصلحتنا
*اجل، باركك الرب
ظلت، حنين تتحدث مع العجزه كل على حدة وتبعث فيه شحنة من الطاقة و الحب و الحياة وتذكره بالعالم الخارجي وجماله وترفع من معنوياته، حتى انتهت منهم جميعا،لتعود الى العجوز الفرنسية التي لا تفهم لغتهم،
*وأنت يا جدتي،ما اهم فصل تحبينه
*أنا،لا احب شيئا.
*لماذا؟!
*لأن كل الفصول سواسية بنسبة لي أقضيها في نفس المكان برفقة وحدتي. وضجري
*ألا تسافرين مع ابنتك و حفيدتك؟
*لا انهم يسافرون افرادا و يرفضون أخذي،
*وأين تعيشين،؟حدثيني عن حياتك في فرنسا..!!فرنسا بلد جميل اليس كذلك؟؟
*آآه، باريس ...انها بلد الأحلام ،بلد الأضواء والمال و الشهرة، بلد المتعة و السهرات..فرنسا بلد البرجوازية و الأزياء، كنت عارضة عندما كنت صغيرة، و مثلت في عدة افلام،كنت جميلة جدا، أنظري إلى ابنتي لورا انها تشبهني في صغري،
اطرقت المرأة تتحدث و تتحدث عن مغامراتها ،وتضحك، وتحكي من اعماق ذكرياتها،كانت حنين تصغي اليها بانتباه شديد ،وتنسجم معها...
وبعد مرور ما يقرب الساعة،تذكرت حنين الفطائر والحلويات و الرغيف و كل ما قد حضرته لهم،ثم بدأت توزعه عليهم بعدما استشارت الممرضه في ذلك و موافقتها،
احب الجميع الأكل،وكانت سعادتهم كبيرة بوجود حنين بينهم بعدما حولت تلك الغرفة من حفرة مظلمة الى برج حياة مشع....أمضت حنين وقتا طويلا معهم قبل أن تودعهم و تعدهم بزيارة قريبة ان شاء الله...و اسرعت الى غرفة صديقتها لتزورها كما عادتها..
خرجت حنين، من المستشفى وهي سعيدة،كان قلبها مطمئنا و سعيدا،ففعل الخير يرسم خيوطا في القلب تزودك بالراحة و السعادة وزيارة المرضى و فعل الخير وصلة الرحم هم اسس هذه السعادة .
إنها طرق متينة لتقوية صلتك بالخالق عز وجل ورضاه عنك،ذلك الشعور برضا الله، فقير من لم يسكن قلبه،وضائع من لم يذق حلاوته، وتعيس من هجر الطريق اليه،




مرت حنين وسط تلك الحديقة الصغيرة قبل ان تلتفت الى الشجيرات التراصة برفق و عناية حول نافورة ضخمة تدر ماأ صافيا،قد سحرت المكان بجمال صنعها و فتنة منظرها،وكانت اسراب الحمام تتسابق الى فتات الخبز الذي كان يرميه لهم طفل صغير يلعب،
تابعت حنين طريقها و لسانها لا يتوقف عن الذكر ..
فتحت باب شقتها،ودخلت و هي تقول :بِسْـمِ اللهِ وَلَجْنـا، وَبِسْـمِ اللهِ خَـرَجْنـا، وَعَلـى رَبِّنـا تَوَكّلْـنا.
وضعت لباسها الشرعي ولبست لباس منزلي صوفي في اللون الوردي وضعت مشك على شعرها الاشقر في اللون الوردي و اشعلت التلفاز كعادتها لتبحث عن شيء مفيد قبل بدأها في عملها اليومي...
اقفلت فجأة التلفاز، و توجهت ناحية الهاتف،رفعت السماعة ووضعت الرقم للتصل بأمها،
*آلو،
*السلام عليكم ،ابي؟
*وعليكم السلام،اهلا ابنتي حبيبتي كيف حالك؟ وحال ابراهيم؟
*أنا بخير وابراهيم ايضا،حمدا لله، و أنتم كيف حالكم؟وامي و الإخوة جميعا؟
*انا بخير ،الكل بخير...
*وماذا قال لك دكتور عن مرضك ؟هل الأمور تتحسن!!
*اجل،طلب مني أن لا اغضب و أنفعل !! لكن من يتركك تهدئين...أنت تعرفين اخواك..سيجنناني..!!
*ما الجديد، هل صدر منهما شيء ؟؟
*في كل يوم أمر جديد، انهما لا يريدان أن يتوقفا عن هذه المشاكل!
*اخبرني ماذا حدث ،هل من خطب؟
*لا لاداعي لقلقك، اخبريني ...هل سافر زوجك؟
*اجل سافر منذ 3 ايام وسيعود بعد غذ...!!لكن سيسافر مرة اخرى و ربما سيتأخر أكثر..
*ولماذا تجلسين وحدك هناك؟ لماذا لا تأتين الى هنا الى حين قدوم زوجك!!
*فكرت في الأمر و يبدو أنني سأفعل..!!
*إذن سوف أنتظرك في المطار ما عليك إلا اخباري بتوقيت يا حبيبتي..
*حسنا ابي ،حاضر سوف ارى ما سيقوله لي ابراهيم و اعلمك..!
*حسنا حنين ،ها هي امك تريد محادثتك...الى اللقاء إذن..!!
*الى اللقاء ..ان شاء الله
*السلام عليكم ابنتي..
*وعليكم السلام يا امي،اشتقت لك كثيرا..
*وانا اكثر يا حبيبتي كيف انت،كيف اخبارك،ماذا تأكلين،هل يوجد برد هناك، هل سوف تأتين؟؟؟؟
*ههه أنا بخير،بخير ...على احسن ما يرام، الجو جميل، ربما سآتي اذا وافق ابراهيم في الأسبوع المقبل،،على حسب توقيت سفره
*اه حسنا ،سوف ننتظرك..؟
*وكيف هو حالك انت؟ هل على مايرام!!
*أنا بخير الحمد لله
*وصبا كيف حالها؟
*صبا كعادتها، دائمة الخروج و السفر وعصبيتها كالعادة لا تستطيعين انتقادها ابدا..!!
*آه أفهم ذلك!! وعماد ..و ناذر..؟
*عماد،دائم الأشغال و الخروج و دائما صامت لا نعرف ما يفعل وقليل الكلام،يجلس في غرفته مع حاسوبه طوال الليل و في النهار في العمل، و ناذر،يقول أنه يذهب للكلية لكنني لا اراه يدرس بتاتا ...معجب بنفسه كما العادة ، ويسرق لعماد الملابس من خزانته، وإذا احس به عماد ...فسوف تقوم الحرب بينهما، انت تعرفين عماد اناني ولا يحب مساعدة اخيه الصغير ناذر..
*امي، لا تدلليه هكذا، إن ناذر في سن حرجة،لا يجب ان تعاملاه بهذا التساهل، يجب مراقبته وفي نفس الوقت مصادقته...انتما تتساهلان معه كثيرا..
*لا لا تخافي، إنه لا يفعل شيئا ...
*امي ارجوك..المهم دعنا من كل هذا،حتى اعود و نتحدث مطولا في الأمر..
*حسنا ، ان شاء لله، ها هو ناذر هنا تريدين محادثته
*آه اجل،
*هالو ماي سيستر...
*السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،
*ههه كأنني أحدثك من السعودية وليس من أوروبا..
*رد التحية يا متحذلق، وكفاك مشاكسة..!! كيف أنت ؟ و دراستك؟
*أنا على خير ما يرام!! و جميل ووسيم كعادتي وكل الفتيات يحمن من حولي،و ..
قاطعته حنين،
*ودراستك؟
*ههه أنا الأول على الدفعة..!!! هههه
*اتمنى رغم أني اشك..
*المهم بنسبة لي هو ان أنجح لا يهمني كيف و لا بكم! لست مثلك تحبسين نفسك 4 اشهر قبل الإمتحان..هههه
*انا لا اريدك مثلي بل افضل ان شاء الله، و كيف حال الصلاة..؟؟
*اوووه، حسنا صديق يناديني وداعا ،
*ناذر انتظر...
*حبيبتي، ما الأمر لقد اعطاني الهاتف و خرج مسرعا ...ماذا اخبرته،،
*امي لقد اخبرته عن الصلاة، وهرب كعادته لا يحب سماع هذه الكلمات..!حسنا امي علي أن اتوقف الآن،احدثك لاحقا...
*حسنا يا ابنتي،
*الى اللقاء، و السلام عليكم
*وعليكم السلام












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية