حسناً ...
إبتسامتك بدعة ارتديتها ضلالة ذات تجلِّ
وَ قدْ جزيتني بها من فرشاة الشرع ، و أخذت تدور كما الحلقة
تنام عند خلودها لتخيط بكارة العُمر
مَثلكِ أَنتْ نَرْتدُ إِليّكِ | نَحنْ
لك أيها الميّت /
فقط أنا نرجسيّةٌ لا أُطوى داخل رجاحة الأقوال ، ولا أحسب الخلود رياضياً
يحكمني احتمال وجهك فقط
أنَا لا أعلم أي مباح خارج حيزك ،
أوَ تعلم ، أرغب فيْ أن تُطلق قهقهةٌ /
بعيداً جدّاً عَنْ ألواني المائة هذه ؛
بُعيد الانتهاء من غدائي اليوم تسلحتُ بمكنسة كهربائية لأسحب في بطنها صرصاراً صغيراً جداً ،
و بالكاد قد تعلمَ الطيران !
تقاذفت الضحك مع الجميع حتى أمرتني معدتي بالتوقف حالاً
و إلا قذفت كلَ ما أطعمتها من طعام استلذتُه .
فشلتُ بإرسالهِ لسلةِ المهملات و ظل قابعاً في بطن المكنسة ، اخاله يدور
و لكنني سعيدة بذلك...
فقد منحني ضحكاً افتقدتهُ ، و أنا أطير وراءه بالمكنسة العزيزة و " إيمي " تهرول خلفي
موبخّة ,
و لمْ أتخيل أن أسئ معاملتهُ بعد أن أحسن معاملتي : )
هلْ ضحكت أيها الميّت :) ؟
اخالني اسمع