أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     موت في عز خير من حياة في ذل      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2009, 06:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
كريمة مصطفى
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3019
 مجموع المشاركات : 95
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كريمة مصطفى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي هذا الشاعر الفارس وإحباطاته المتكررة ، د/عزت سراج بقلم الشاعرأ/ علي عبيد

هذا الشاعر الفارس وإحباطاته المتكررة
من مقدمة ديوان للعشق أجنحة أخرى
للشاعر الدكتور / عزت سراج
****
د / عزت سراج شاعر جامح له بريق وصهيل ، رقيق أحيانا ، له عرف ونسيم ، وهو ـ بين جموحه ورقته ـ مهذب أبدا إلى درجة النبالة .
عرفته يافعا مع قصيدته البيتية الكلاسيكية ، لينمو على مرأى مني ومسمع ، ويتطور خارجا من رحم القديم ، ومن ثم لم تولد قصائده الحديثة سفاحا ، إنما تطورت تطورا طبيعيا ، لتحمل قصيدته من ضمن ما تحمل في صبغياتها دلائل استمراريتها ، مطبوعة على شريط الجينوم الخاص بها ، في لغة قوية مطواعة .... ذاق فعرف فغنى شعرا .
ولما كان الشعر مغامرة لغوية ، إذ يتركب أي خطاب ويتشكل في جملته من أبنية لغوية ، سواء أكان هذا الخطاب شعرا أو نثرا ، وعلى هذا الخطاب أن يستمد مادته من تحليل النصوص تحليلا "علاقتيا" بما لا يفصله عن الحس الإنساني في لحظة مختطفة اختطاف النار "البرومثيوزية " ، مع تحمل تبعات هذا الاختطاف من معاناة تعني تحمل الوجع في صمت ، وتحمل الآلام والانكسارات والرغائب والآمال والأحلام المحبط منها ، والمؤجل ، بل والمتحقق ، كل هذا يعجنه في نار " جوانياته " انتحارا عذبا غير مألوف إلا لمن هم على شاكلته . ومع ذلك تظل القصيدة ياقوتة المستحيل ، تلك التي كان يبحث عنها الشاعر الراحل " أمل دنقل " والتي يبحث عنها كل شاعر شاعر ، فهل وجدها " عزت سراج " ؟ ( تظللها خوخة في سلام
يموت الجميع
وتبقى القصيدة ) تلك التي تضيء دم الشاعر .
ولما كان لكل شاعر طقوسه ليتجيش فانيا فينا فيما يكتب على جدار الروح أولا قبل أن ينزل على رقاع التلامس ، لا للكشف ولكن مسا يحرق ويضيء ، كان لابد من التصدع والتماسك والوعي واللاوعي في علاقات بنائية لا يدركها إلا من علمه ربنا الشعر تداخلا يربط بين الشعر والتجربة ، وبين الذات والأنا ، وبين الذات والله ، ثم الكون بما حوى 0
هذا تصدع الفن ، لا تصدع المتصوفة ، وفي كل خير 0
تصدع لا ليلبس الخرقة ، وإنما ليتزود بالأقنعة والمرايا في تطوحات صوفية متداخلة مع الفن تمتح من العالم منه وإليه في رقص مستمر بين ذؤابات الحقائق اللامرئية ، والأفكار الكينونية التي لا تنكشف إلا بالمجاهدة والمثابرة حتى وان كان
( الليل
يا ليلى طويل
والقصيدة هاربة ) لكأنها عذابات لا تنتهي ....القصيدة لا تنتهي .
إن مجموعة ( وللعشق أجنحة أخرى ) للشاعر الناقد الدكتور/ عزت سراج والتي تقع في ست وثلاثين قصيدة : منها عشر طوال ، منهن القصيدة الرأس ، وسبع متوسطات الطول ، وتسع عشرة ومضة ، تلك الومضات هي " إبجرامات " تذكرنا بـ "الهايكو " الياباني ، والتي سقت منها قصيدة (سفر) ، سقتها بأعلى ، ومنها قصيدة ( ضيق ) وكذلك قصائد ( بحر– قدر– ميلاد – موعد – شموخ – صمود ) والتي تبرق من بينها قصيدة (جوع) :
( الخيل
يا ليلى
جياع
والحقل ممتلئ خصيب ) هذا الجوع الجنسي الطافح النهم إلى درجة كبيرة مما أدى إلى تخليص الومضة من كل فائض لغوي ، اللهم إلا ( ليلى ) ، الاسم ، ذلك الحقل الممتلئ الخصيب ، مما يجعلها من الشعر المصفى .
هذا الشاعر الفارس النبيل ابن محلة مرحوم إحدى قرى مركز ( طنطا ) بمحافظة الغربية ... هذا الشاعر الفلاح المداح الدكتور الناقد ( وأقصد بالمداح هنا منشدي القرى ودراويشها ) أقول هذا الشاعر الفلاح يفخر أنه ابن فلاح " حينما جاء من الحقل أبي " ويفخر بأنه ابن سفايني يركب النيل بل ويحمله شراعا ومع ذلك فالملاح مات غريقا : مفارقة عجيبة لاذعة
( كان يبكى
ونساء الحي تبكي
ومن النيل غريقا
أخرجوا جثة جدي
حطمت ريح شراعه )0
وفي استخدام الشاعر لفظة ( ريح ) بما لها من مداليل العذاب والنقمة ـ كما جاءت في القرآن المجيد ـ استخدام موح ، قتل الرجل غريقا في نيله الذي يعشقه ..وهذا لا يكون إلا متى انقلب النهر عليه ، وهذا لا يأتي إلا إذا انقلبت الموازين والأمور ، ولا يكون ذلك إلا في الهوجات مثل هوجة (عرابي) أو هوجة (1919 ) بما يشي بأن القتل تم في واحدة من ثورات الشعب إما ضد حاكمه ( الخديوي ) أو محتله الإنجليزي أو......
ومن العجيب أيضا أن أباه حمل جريحا – لا شك تحت أقدام الخيول / العساكر – ومات متأثرا بجراحه . ومن ثم ورث هذا الصغير ثأرا يحمله وحده .
ولكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن ، هذا الثأر موجه ضد من ؟ لكن الشاعر الناقد يهرب هروبا ذكيا ، إذ وجد التعويض في ابنه
( حينما أنجبت طفلا
صار كل الكون طفلي ) ، فهل يا تراه نسي ثأره ؟ إذ رأى امتداد جده في أبيه ثم فيه هو ، ثم امتداده هو في ابنه ذلك ( الحفيد) ...ربما ..لكن هناك هما ملحا يأخذ بروح الشاعر وتلابيبه ووجداناته يجعله يكتشف أن (للعشق أجنحة أخرى ) ، تلك هي القصيدة الرأس . وعنون بها مجموعته لتحمل وهجها الذي تبدى للشاعر في أنه ما كان يسبح إلا ضد التيار ، ضاربا بقدر طاقاته وامكانياته ليقطع ما تيسر من البرزخ .
وان كان في عودته جريحا مهزوما مأزوما ما يفجر ثورته من جديد ضد كل عوامل القهر والزيف والعهر والخوف بما يشعل حتى ثورة الموتى " حتى من بليت عظامهم ليعاود طرق المغاليق ، متحملا بصبر المسيح ، وما تحمل من عذابات الصعود إلى " الجلجثة " ، وتبشر السحابة بالمطر تلك الحبلى ولكنه كان حملا كاذبا لأن معشوقته لم تتحرر من قيودها
( يا قيدها الدامي الحزين )
( من ذا يفك قيودها ) حتى تحلق في الفضاءات العلى .فالتحليق في الواسع هو قمة الحرية ، تلك هي اللحظة التي يعيشها الشاعر حين يبدع ويمارس حريته فعلا ، إلا أن هناك من يحول دون ذلك ، يقهرها بالقوة وآلاتها التدميرية ومن هنا تحمل القصيدة النبوءة والإنذار بالخطر والإنذار بالقيامة ، تلك هي التي ينتظرها على الرصيف .
هذه هي مجموعة الإحباطات المتكررة ، والأحلام الموءودة ،والانتحار على صخرة الواقع المعيش بخلق واقع مواز متخيل يخرج بالعاشق والمعشوق – الأغنية/ الحلم من ضباب الانكسارات والوجيعة إلى فضاءات الحرية من خلال مجموعة من الوسائل التعبيرية تضفيرا وتضمينا وتناصا وتكرارا بينها الكثير من التقابلات والمفارقات والإشارات ، بما يستلزم دراسة أسلوبية منفردة ، ولكن لهذا قصة أخرى 0 المهم أن كل ما سبق يفضي إلى عالم (عزت سراج) الشاعر الفارس النبيل الدكتور الناقد الفلاح الأصيل ، الذي يمتح من العالم ، منه وإليه ( ليعمد أشجارك الخالدة ) 0
ـــــــــــــ
الشاعر الناقد الأستاذ / علي عبيد
طنطا 10 / 8 / 2003 م
من مقدمة ديوان للعشق أجنحة أخرى
للشاعر الدكتور / عزت سراج












عرض البوم صور كريمة مصطفى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية