أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الشرير لا يظن بالناس خيراً ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-2009, 10:46 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
متهم
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 رقم العضويـة : 3929
 مجموع المشاركات : 30
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
متهم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : متهم المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

حين هممت للخروج .. لاقتناء مظلة تعفيني من صحوّ الشمس وما وراءها .. عاهدت نفسي أن أنظر باتجاه تكامل سذاجتي .. سوف أنظر لحقول الشاي .. لا مزيد من الحديث عن الثورة والتضحية .. لن أشعر بإخواني حين يقتلون خوفاً من أن تتحول كوريات دمي لقنابل عنقودية .. وضلوعي ثكنة لقنّاص .. عاهدت نفسي على ذلك ..سوف أتجه للمنزل ولن أُبالي بلهفة من حولي .. لن أتظاهر بالشوق أبداً كي تتحول أشواقهم كحديث أبٍ عاتب ولدهُ الضّال الذي أصبح ينام خارج البيت .. أُعد حقيبتي لرحلة قصيرة .. أحمل جسدي و ملاَّبسي كحقائب لهذه الرحلة .. أتنفس بتبغي شهيقي رماداً وزفيري لهب .. وأرى من عينُ حذائي .. وأعد خطواتي بعدد مربعات الأرصفة أنها تُلهي قليلاً .. وأقصد الحانة وأصرخ بالنادل ليغضب ويضربني .. ويصرفني منّ التفكير .. أريد أن أثمل حتى يتحول عقلي كفكه لِقمار .. و أصافح بصدأ كفيّ الأغبياء .. وأحكي لهم عن الحيل الرخيصة .. وألعب الضومنة لأجل الخسارة .. وأستمع لقصة حذاء سندريلا وأهتف كلُّ مرةٍ يصف بها الحكّواتي سندريلا ... في اللا نهاية من يومي البارد ولوني البارد .. وحين تأوي العصافير لأعشاشهم .. وحين يندلق الثملين إلى عتّبات أبوابهم ممسكين بمفاتيح أبوابهم بالمقلوب .. و السٌعال من أفواههم بعد أن صرخوا من خلف أبوابهم على زوجاتهم وشتموهم ككلُّ مرة ومت هيمنهم بتبديل قفل الأبواب , الذي سهروا طويلاً للعبة الشطرنج يطوون تأملهم برتابةٍ ودائماً كنت معجب فيهم فهم لا يسرفون بالشرب و في طيّهم ونشر تأملهم حس جميل و من الوهلة أشعر بأنهم ناجحين في كل شيء لتِّكات الساعة لهم ثمناً .. يشربون القهوة و يقرؤون أبراجهم ويصدقونها إلا في حظهم باللعبة .. أنيّقين جداً حتى ياقات بزّاتهم رسماً شاعرياً كجناحي طائر الفلامنجو وناجحين في حياتهم العاطفية فلا أرى شخصاً منهم لا يحمل خاتم كتعبير مجازي لارتباط و وردة مرّتبه كجلسة إمرأه في لقاءها الأول حتّى وإن قال لي أحدهم ذات مرَّة بأن الوردة الحمراء لا تُعيد حُباً .. ولا ثبات الخاتم في أحدى الأنامل قادر على عصمك من خيانة أمراه واحدة , تخلوا الحانة من الضوضاء المألوف و لا يبقى إلا من يكون الخمر .. ربع متعتهم .. في آخر المقاعد حين تتضاءل العتمة يجلس شخص مثقف .. لا أعرفه لكن هو يتجسد ذلك حتماً .. سترته الرمادية التي يتدلى من جيبها نوتة هواتف من خلال حجمها كما أظـن وعلى المنضدة الطلَّب الذي أعتاد أن يطلبه كما اذكر .. قهوة بالحليب .. ويسكي مركزّ في كأسٍ صغير .. وقطعة ليمون وآنية بها ملحٍ قليل ومطفأة يتصاعد من جوَّفها خيطُ دخان وسيجارة متكأه تحذوا بحذو ملامحه حين يقرأ, هو يقرأ كتاباً صغيراً غلاَّفه الخارجي لا يغري للقراءة كما لو أنه كتاب ديني .. يقرأ دائماً وحين يمهد الهواء لرعشة يداه إلى كأس الخمر .. ويشرب في نهمٍ .. وكأنه يشرب زرنيخاً تموت ملامحه فيّ ملامحه ويبقى زجاج نظارته ساكناً لا ينكمّش كباقي ملامحه .. ويسف بعد ذلك بسرعةٍ الملح ويتذوق قطعة الليمون ليتزن الضغط من نبض دماءه .. مُردداً قولاً مسموع ( وحين يمرضُ الوفاءُ و الفناءُ و الفداء .. حين تنطفئ النجوم في كبّد السماء .. ويهجر الحمَّام قُبب المزارات ومسارح الغناء .. سوف تضيء كلُّ المنافي ويهتم الرِيح لرُكام الخراب .. سوف يعود وطني في ليل وطني .. ويصحا النخيل من نعاسٍ طويل الأمد وينبت على كفوف الأطفال الأوركيد والبلح .. ويعود وطني كإضافةُ نبضاً للأرض .. ولن أقرأ ; سوف أقرأ وجهُ وطني وأرسم على ذراعه باب .. من يطرقهُ يدخل فهو آمن )

ثم يعاود في قراءة حادةً جداً, وكأن نوافذ الملهى تقرأ معه هي الأخرى تُمرر ضوء الأنارات البلهاء ليعكس الجانب الآخر منّه الذي لم يكن مغرياً للحديث والتأمل له طويل,سوى رقعة مركونة على السترة .. في هذا الأثناء يحنُ عليَّ نادل الملهى , هز يدي التي تمسك القدّاحة .. ألتفت في استفهام ٍ ؟ .. وهو ممسك بطرف رداءه الأبيض وكأنه يعجنّ الكأس
الذي بين يديه مدخلاً طرف رداءة فيه ومخرّجه ثم ينظر لقعر الكأس ويسنده بالأسفل .. النادل كان وسيماً صاحب ذقن فوضوي و لا يحمل عبء في عيناه وغير هذا أنه يعرف كما تعرف كؤوس الملهى و طاولاته بشأن الإنسان المهدور في مرتاديّ هذا المكان, الذي يأتون ويدخلون بلطف كبير وكأن المكان أُعد لمؤتمر دوليّ , ويعلقون معاطفهم بكافة ألوانها في المكان المخصص لذلك , لكن يتبدل ذلك عن الخروج فقد تجد حذاء لا قـدم في باحة الملهى وتجد أيضا شفاه بلا كأس و قوالب الثلج الذي بدأ خشب الأرضية يتشربها بكامل رّقة الكيميائيين , وقبعات وصوت غناء أغنية لعدةٍ أفواه, وكما يقول النادل ليّ .. الملهى ليس مكاناً فاسداً كما يظن البعض .. أنه بالحقيقة السلم الذي يوصل لبهوّ الضمائر , لن تجد أحد متصنعاً مخطئة كلُّ العقول التي تظن بأنه مكانٍ فاسد . النادل يقتحم الممرات الضيقة بين المقاعد , بين الأكواع التي بدت نافرة وأجساد أصحابها في سباتٍ كامل, يبدأ بضم كل الكؤوس والأوراق وأحياناً
قطع من أقمشة فساتين سيدات, وأبر مورفين وإنّ وجد صاحبها يبدأ بالصراخ عليه مؤكداً في حال تكرارها سوف يبلغ الأمن, وفي ضحكة هذا النادل عندما يصرخ على أحدهم متوجهاً بملامحه ليّ كأنه يقول : أنا سعيد .. لم يعد مكاناً آمن .. للأشخاص الحقيقيين سوى هذا الملهى!
قال لي النادل بعد ذلك تستطيع أن تسمع أغنيةٍ ما في آلة البشتخته * فذهبت بالقرب منّها وكأني قصيدة تكسرت أوزانها بفاه قائلها في لحظة جلوسي , ضحك النادل وأعطاني الاسطوانة .. بدالته بالابتسامة التي ذهبت سريعاً, فالحقيقة لم اريد أن أسمع شيئاً, حملت إبرة الآلة وضعت في أسفلها رأسي ماهية الأغنية التي سوف تخرج من رأسي !؟ .. ريح وأتسع لحنّ العبور .. ماذا يمكن أن يكون مزاج عليه حالاً .. برودة !؟ ويتسع لحنّ الشتاء .. جعلت الإبرة على شفاه ِ .. وثقبت شفاه ِ .. وخرج دمي وغنّت دمي .. أنِ أعرف هذا اللحن والمذَّاق ليس جميلاً لكن يذكرني بشيءٍ .. نعم أنه يذكرني بالمرآة .. و من أنت !؟ .. لا أعرفك .. أنت مشبوه .. أنا خليط بين ثورة زُرعت في فنّاء بيتي وكبرت حتى كانت سلاح ٍ متحرر وخطّاب شاعر قال .. بشرّ .. بشر من علَّت على شبابيك منازلهم صوتٍ حشد طمأن على جثمان شهيد عيدُ آتيهً حين يخجل صفاءُ النهر من موطأ قدميه .. يخجّل ويطوق قدميه بتقاسيم ماءٍ ويعيشُ رغدُ الغدّ بعيد عن وحلٍ ويكون في حّلٍ بمنزلةٍ لا سقفاً فيها و لا غيَّاً ..
يذّكرني .. حين أرى نفسي ممسكاً بكتفيّ صديقي في طابورٍ قصير للخروج .. أنا عدّت أدراجي .. سوف أخرج وأتمنى أن يكون الملهى كمَّا تركته
في حلمي .. أتمنى ذلك !..
أنتظر .. خرج صديقي الأول .. والثاني الذي طبطب على رأسه المخبر قائلاً أتعرف من أنت !؟ .. وسرد صديقي القسم المحفوف بالغلو والأكاذيب جاء دور تقدمي, تقدمت ولم أحسب هذه المرّة خطواتي .. نظرت للمخبر وأسأل نفسي هل هذه المرَّة التي أراها في هذا الرجل ؟ .. هذا المكان ؟ .. هذا الادعاء ..؟ والقسم الذي أكد لي بأن الحكام هم أطفال يُعجبون بمسارح الدمى طالما لا تقول شيئاً وتضحك دائماً والأهم من ذلك إرادية التصرف.
لم أكنّ مختلف كصديقي , سألني المخبر .. من أنت !؟ .. قُلت والحياة تتقلص أماني .. هذا هو الباب أمامي .. لا يفصلني عنه حتى مسافة تجربة الخطوة بحذاءٍ جديد .. أنا .. المؤمن .. خليطاً بين إمام ٍ قرأ سورة التوبة لعدة مرّات في ركعةٍ واحدة و مأموم بكى في كلما مرَّة سمعها بدموعٍ
جديدة .. وبدمٍ ينفر في الشريان .. كنفور فوهة بركان خامد .. اهتز المكان والدرب .. تناثرت الأشياء على الأشياء .. مزّق الجدار بعضه لبعض .. وأنحسر السقوط على هذا الباب .. الباب الذي أظنُه الخروج.












عرض البوم صور متهم   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية