أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا كُنْـتَ ذا رَأيٍ فَكُنْ ذا عَزِيمـةٍ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > مسَاحَة بوح دافئِة
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول)

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-10-2009, 02:57 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..،
اللقب:
نبع هاديء
الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..،
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..،

 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 رقم العضويـة : 2482
 مجموع المشاركات : 17
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : سَمَائِيّ الثَامِنهْـ .. .
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..، غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..، المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

’

هِيَ قُصَاصاتٍ لـِ سَبْعُ وَرَقاتٍ مِنْ الزَّمَان .. ـ ،
مَكْتُوبَهـٌ بـِ حِبْرِ سَمَائِي التي تَزوُرُهَا قَبَائِلُ الفَرَحِ وَ الْأَمَلِ حِيناً ،
وَ تَستَوْطِنُهُا جُيُوشُ الحُزْنِ وَ اليَأسِ حِيناً آخر .. .

لَاْشَّيءٌ بـِها مُوكَّدٍ سِوىَ انها اصْبَحَتْ رَخِيصةٌ جِدَاً بـِ عَيْنِي .. ـ ،
وَ كُل إِحْسَاسٍ بها قدْ مَات ، وَ هـَ/ انا ادفُنها هُنا وَ امْضِي .. .







بِلَاْ صَلَاهٍ مِنْي عَليهَا وَ لَاْ دمُوعْ !








؛







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هـ انتَ تَرْحَل .. ، تَحزِّمُ حقائِب كُل مَشَاعِرُكَ الجَمِيلهـْ بَعِيدٍ عَني ، تُبْعدنِي عَنْكَ وَ اتَصنَعُ أمَامُكَ اللَاْمُبَالَهـ بـِ : اجَادَهٌ تَامْهـ ، كَأننِي اسمَعُ صَرْخَهٌ مِن عَيْنَيْك تستجدي مني لفتهـ إهتمام ، أو انني تخيلتُني سـَ اُلقي بـ جسدي الغَضّ | رُوْحِيّ المُسِنِّهـْ .. بين مَنْكِبَينٍ عَريضيِن فِيْ عِناقاً ذو مَاءاً كَثيراً مِنْي يُبلِلُ قَمْيِصَكَ فـَ تَمْتَزِجُ مَائِي بـِ عِطـْركَ وَ أضِيعُ انا ما بَيْن شَهِيقْي وَ زَفِيرُكَ ، تُحاولُ رَفعَ ذِقنِي عَنْ سَمَاءِ صَدرُكَ ، تَنظـُرُ الي بـِ عَيْنَيْك ذاتِ الرُّجْولَهـ الحَادّه ، اعْلَمُ وَقتُهَا انَّ لـِ عَيناي فَاهٌ ثَرْثارٌ يُعَرِّيِي رُوْحِيّ أمَامُكَ ، يُخْبِّرُكَ كَمْ وَ كَمْ انا بَشِعَهـٌ بِدُونِكَ ، فَارِغَهـٌ مِنْ كُلِ إمْتِلَاء ، خَالِيَهـٌ مِنْ اي إحْتِواء ، وحْيِدَهٌ كـَ طِفـْلَهـٌ يَتِيْمَهـ بـِ غُرّفَهـ نَومٍ بَارِده ، تَسْتَشّعِرُّ إنْتِفَاضهـ الوجْعُ السَاكْن بـِ/ انْحَاء قَلْبِي .. فـَ تَلّثِمُنِي اليْكَ فِيْ مُحَاولهٌـ مِنْكَ لـِ ان نَستَكْيِن وَ تَستُرُ عُرّي عَيناي بـِ قُبَّلَتَيِن ، فـَ ازيْدُكَ هَطـُولاً بـِ مَطراً من غَيْمَتي العَسْلِيَتين لـِ تُعِيدني إليكَ و ابْقى فِيْ صَدْرِكَ اكثر وَ اكثر .. .





؛







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وحَدُه صَوت إغلَاقِكَ لـِ بَابِ حَنانكَ ، من فَض بكاره خَيَالاتِي لـِ يُعِيدني الى وَاقِعٍ مُؤلِم ، وَ اصْبَحَتُ وقْتُها كـَ وَلِيْدٍ اُخْرِجَ الىَ نُورِ الحَقِيقَهـ عَنْوهٍ .. و يُبْكِيهـ الحَنْينُ لـِ ظَلَامِ الَأمَانِ الذي نُزِعَ مِنْهـُ بِقَسْوَة ، وَاقِع انكَ مُجَرَّد رجُلٌ ذو تَّعَنُّتٌ يَمْلأُ ثَّقْبُ الاوزون ، انتَ لم تُبَالِي بـِ لَامُبَالَاْتِي المُصْطـَنَعهـ ، عَيْنَاك لَم تَكُن لـِ تَسْتَصْرِخَني بـِ ان ' احس فيك '، انتَ لَم تَأخذني بَين يَديك وَ تَحضْنُنِي فِيْ ضَمْهـ يَختلُ مَعَها تَوازن الكَوْاكَبُ بـِ دَاخل مَدَارَاتِ اضْلُعِي ، انتَ لَم تُخْبِرُني بـِ شَلَاْلِ صَوتٌ يَنْدَلِقُ عَلىَ كُلي أنَّنِي سَيْدتُكَ | طِفْلتكَ الوحْيدَة ، وَ الأهَم يَا هَذا .. انكَ لَم تَرى رُوْحِ..ـيّ رُغم انَها كانت عَارِيْهـٌ أمَامُك !!







؛






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



اتَذكَرُ كَيف كَان عِشْقُكَ مُمْيَزُ النَكْهَه بِهِ حَنْينٌ مُرّ يَلسَعُنِي فـَ أتَاوْه بـِ : آحْ وَ بهِ شَغَفٌ لَذِّيذ مِن حَلَاْوتِهـْ أنا أنْتَشِى : ـبـِكَ .. ـ ،
وَ كَيـفَ لـِ جُيُوش حُروفِي أنْ تَكْتُبهـ ، بَل كَيف يَجرأُ إحْسَاسي المَلْهُوفُ ان يَفضْحُنِي عَلىَ بَيَّاضِ الوُرْق ، و انا التِي اُخْفِيكَ حَتَى عَن نَفسِي .. .







؛






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


صَبَاحْي اسْودٍ .. .
وَ ذَاتِ هِيَ الْإِنعِكَاسُ المُتَلَاشَّيء عَلىَ صَفْحَتِهْـ المُظلِمهـْ .. ـ ،
كـَ قهوة مُنسَكبهْـ عَلىَ كُوبٍ شَاء الرَبُّ انْ يَكُون هَدِيهـْ مِنكَ ، اُحَدِقُ فِيْ دَآخلهـ بـِ سَذاجهْـ ،
فَـ تَزُول | تَتبَعْثر | تَنْمحي صُورَتي كَـ ت ب ع ث ر ي الان فِيْ غِيَّابِك .. ،
و أتنَهدُ تنهِيدهٌ حَاره وَ طويلهـْ ، ازفرُّ معهَا كُل حزناً يَكْبتُ عَلىَ صَدرِي الصَغير
و عِند نِهايهْـ الزفيرُّ يَعود الكْبتُ لـِ القبضِ عَلىَ اضْلُعي ..

يُخبِرُني انْ مَا مِن مَفر .. .


مَا مِن حِيلَهـ .. ـ ،


سِوَى : مْوتـ..ك ، بي !








؛






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

احَلمُ بـِ انَّنِي أرى ..ـنا مَعاً ، نَعْم انا وَ انتَ ، فِيْ بَيتٍ صَغير مَطلِيهٌـ جُدرَانهـ بـِ البَياضِ وَ الفـَرحَ و الأَشياء الجَمْيلهـ ، اقفُ بـِ/ مُحاذاتكَ فـَ تمْسُني مِن كَتفِ و ارتَبكُ | اخْجلُ ، تَسألُني عن سَببِ الحَياء الموُشوم عَلىَ كَتفي ، وَ الجَراءه | البَراءه الفَاضِحهْـ المكتُوبهـ علىَ اوُرْاقي ، فـَ اُسلِمكَ قصيدهُ قَلْبِي تَحمْلُ مَعها جَوابٌ ، لـِ تقرأني مِن خِلالِها بـِ/ نهم ، مِن نقطهـ تُنهي امراً بي لـِ فاصلهْـ تُكمْلهـ بكَ ، وَ عِندما نلتَقى على سَطراً مْوزُون يَجذُبنا لـِ بعضنا البعض ضمٍ حْنُون فَـ يتصَاعد الامرُ لـِ يصل الى كسراً مجْنُون .. .


وَ اُثيرُ شَفقهـ نفسي عِندما اكتبُ عَن رُّؤيتي لـِ ثَلاث كائناتٍ تَشبهكَ كثيراً ، تَمْنحُ رُوْحِيّ المُضْطَرِبهـ كُل السُكُون .. ـ ،
ارىَ وجهـُ الصغِير مِنْهُم وَ اُخبِرُكَ كَم يَشّبهُـ وجْهُكَ ' المزيون ' و لكْنني لَا اعرِفُ لكَ وجهٌـ وَ لَا يَحزَنُون .. !







؛







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مُتعبٍ هذا البَيَّاض بـِ مَساحَاتهـْ الشَاسِعهْـ .. .
التي لَا تَشبَههـ بـِ/ شَاسَاعَتِها سِوى مَسافاتُكَ الطَويِلهْـ .. ـ ،
تلكَ التِي تُهتُ بها حَد الـ أرْقِ ، وَ لَم اصْلُ لـِ نُقطهـ اُعلن بِها عَن وجُودي بِكَ | لكَ .. ،

//

اَتَوَشَّحُ بـِ/ سَواد الحَرْف لَعَلِّي : أتقيئ..ك عَلىَ الوَرْق حَد الـ إنه.ـاك !







؛







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وَ اليَوْمُ تَأتْيِني بَاكْياً عند صَدْرِي كَـ ايلُول المُمْطِر الحَزِين وَ تَتَشبَثُ بي بـ/ رُوْحٍ هَشَّهـ مُصْفرِّه كَـ آب المُمَزق الثِيَاب ، و أنا وَارِقةُ القلبِ خَضراء كَـ نَيسانٍ مُتَلأْلئ ، و أنكَ لَاْ تَدْرِي أنَّنِي فِيْ سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِن غِيَّابُكَ كُنتُ سَـ أمُوت | سَموت عن حُبٍّ لَا يُوَرِّثُنِي سِوى وجع الإنهِزامـ ، وَ كُل احْلَامِي مَعكَ | بك قد { إنْتَهت } عندما اغلقتَ بَابُ حَنَانُكَ فِيْ وجْهِي لَيلهـ الرَحِيل الأولَى ، وَقد بَات امرُكَ مُمْلَاً ، كَئيباً ، بَارداً كَـ شِّتاءاً سَّرْمَد .. ـ ،
و أنَّني اُدَربُ نَفسِي لـِ عَدمِ النَظرِ الِى الوراء حتَى لَا تَنْكَسِر رقبَتي وَ رُوْح..ـيّ .. .






نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

وَ حسْبِيّ انْ اكُون { أنا .. ،
وَ مِنْ بَعدِيّ فلـ/ يحتَرقُ هذا : الكُون.. .
.. .

عرض البوم صور الْـرِقـَيـِقـَـہْ ..،   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية