و هناك ... بالقرب من ملحمة الجزر
حكاية عشق أبطالها
ذرة رمل , قطرة ماء و شعاع شمس ...
وأنا بينهم أمارس سماع اللا شيء ...
وأحكي قصة أعماقي للأعماق من
البحر .. !!
أطهر ..
وجدانى من الزيف واحاكى قلمى الشامخ
الذى هو دائما اعتبرة الصديقى الوفى
فى زمن الحكايات والأساطير
زمن سماع الرويات والحكايات
زمن القيل والقال
ارسم على جدران الزمن حكاياتى
لتكون الدليل الوحيد على صبرى على هذا الشاطئ
العفن شاطئ النسيان

كخيوط الشمس تتسلل حروفك بين أعماقي..
عانق نورها أزهاراً قتلها الظلام وحاول النسيان طمس ملامحها وإخفاء أريجها..
حينما يتحدث بداخلنا ذاك الجريح.. تشاركه الامواج
سمفونيه الالم عزفا..
لحرفك عطر ياسمين وتحية نقاء..