سادة القلوب التائهة
في مستنقعات التصنّع
\
\
\
\
كان قديماً يشبُ ناراً
جَمَراً ملتهباً
مجرّد النظرِ إليهِ ... احتراق !
والصمت في خضّم الحديث .. اختناق !
والطعنة في الظهر عُقبَ عناق !
سادة النفوس الفارغة
والضمائر المغشية
\
\
في الروايةِ عِبَرْ
والكائن كون العقل إراديٌ ... هو بَشَرْ
والليلُ إذا ما خلا من الهمِّ ... سَمَرْ
والطيرُ إن انكشف عشَهُ .... هَجَرْ
والعيش بلا غاية ..! ضَجَرْ
والجمالُ في السِرِّ .... سَحَرْ !
\
\
\
\
آنساتَ الكلمة المعسولة
والبسمةِ المجبولة !
لا غنى عن الطرفِ الآخر
ولا ضمان لحقوق الطبع !
وما هي إلا لحظات ودقائق
مضيعةٌ / تمضيةٌ للوقت
\
\
ولا بدّ للدقائق أن تتكاثر
فتُنجِبُ الثقة كورقةٍ رابحة !!!!!!!!!!!!!!!
ومسيرة الاستبدال والتبضعِ تأخذ مجراها
ارسالٌ واستقبال .... والرجاء بعده سلة الاهمال !
ولا ننسى الثقة !
والكلمة أمانة !
حذاري .. حذاري .. الخيانة !
تكبر الثقة ... وتزيد مساحة الالبوم !
وعند الاختلاف ... اعتراف !!!!!!!!!!!!
وتهديد .. وللودِ انعطاف !
وليكن !!!!!
تجربة وقد تم الخوض فيها ...! ؟
\
\
\
\
سيدات التقشّفِ والرؤية المُعتمة
سنصّفقُ لاحقاً ... كما تصفّقنَّ اللحظة
حينها يكفِ ما حدث ...
وتبقى دوّارة ... هي الحياة
يومٌ لك .. ويومٌ عليك
ولا داعِ في أن نستبقَ الاحداث
فجميعنا مشاهدين ....
وما زلنا في المقدمة !