أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أسَدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامـةٌ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2009, 08:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عسجد اللجين
اللقب:
نبع صافي
عسجد اللجين
نبع صافي
 
الصورة الرمزية عسجد اللجين

 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 رقم العضويـة : 3551
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 الإقامة : q8
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عسجد اللجين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Post بريق الجمان بشرح أركان الإيمان

في ليلة هادئة كنت جالسة لوحدي ...لا جليس و لا أنيس...كنت أنتظر أن يسامرني احد ..بينما أنا شاردة الذهن أفكر ..فإذا به يدخل علي و يؤنس وحدتي..تهللت أسارير وجهي فرحا بقدومه ... جلس بين يدي ..نظر إلي ثم قال: بماذا تفكرين ؟..و بدأ الحديث معي بسؤال كان يعصف بداخلي..قائلا:هل تعرفين ماذا تعني العقيدة؟؟ كل منا له عقيدة و نحن المسلمون نشترك بعقيدة واحدة نعتقد بها و نؤمن بها فقلوبنا معقودة عليها و على تصديقها فيعزم القلب عليها .. مما لا شك فيه أن العقيدة هذه أساس (الإسلام) ....فالعقيدة متى ما كانت صحيحة كان الإسلام صحيحا ..و تتلخص العقيدة الصحيحة رجوعا لكتاب الله و سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم بالإيمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره ...
سألته :هل لك أن توضح لي معنى العقيدة أكثر؟...
قال: العقيدة هي أن تؤمني إيمانا قاطعا جازما لا شك فيه ..فنحن نؤمن بالله إيمانا جازما و بما يجب له من توحيد الربوبية و الألوهية و أسماؤه و صفاته جل جلاله ..و الإيمان بملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره ..و ما يتعلق بأمور الغيب ..
قلت: و ما هما مصدرا العقيدة الصحيحة ؟
قال: كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم..و نحن أهل السنة و الجماعة ..
قلتـ: هل لك أن تحدثني عن السنة و الجماعة ؟
قال: نعم بالطبع ..السنة لغة :هي السيرة و النهج ..أما في قول العلماء اختلاف : فالمحدثين قالوا: أنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه و سلم من قول و فعل و تقرير.. و السلف قديما و حديثا قالوا: في أنها تتناول موافقتها الكتاب و السنة في العبادات و الاعتقادات ..و السلف قديما قالوا: في موافقتها للكتاب و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه ..و البدعة تقابل السنة ..فيقال مبتدع عمن يخالف الكتاب و السنة ، أما الجماعة ..لغة : جمع المتفرق و ضد الجماعة الفرقة ..أما شرعا فقد قال العلماء في الجماعة ستة أقوال استنادا لحديث الفرقة الناجية: السواد الأعظم من أهل الإسلام ، إجماع العلماء المجتهدين ، الصحابة على الخصوص، جماعة أهل الإسلام إذا اجتمعوا على أمر ، جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمر , جماعة الحق و أهله و هي آخر الأقوال...و كل منها قول صحيح لا يخالف القول الآخر..
قلت : من هم أهل السنة و الجماعة ؟
قال:هم أخص الناس بكتاب الله و السنة ..هم الصحابة و التابعون و من تبعهم بإحسان من علماء و مجتهدين ..و هناك خمس قواعد لاعتقادات أهل السنة و الجماعة يجب أن تعرفيها ..
قلت ما هي القواعد الخمسة لاعتقادات أهل السنة و الجماعة ؟
قال:أولها : المصدران الأساسيان اللذان يرجعون إليهما هما القرآن الكريم و السنة أما الإجماع فهو مبني على ما جاء في الكتاب و السنة ..و الفطرة السليمة و العقل السليم فيوافقان القرآن و السنة.
ثانيها:كل ما صح عن الرسول صلى الله عليه و سلم و قد ورد من الآحاد يجب قبوله و أخذه و العمل به.
ثالثها: كل ما اختلف فيه من أمر الدين مرده إلى الكتاب و السنة و الصحابة و التابعون و أئمة الدين.
رابعها: أصول الدين و العقيدة توقيفية فقد بينت في القرآن و السنة فما خرج عنها فهو بدعة.
خامسها:لا يجوز تأويل نصوص العقيدة بغير دليل شرعي ثابت .
أما الآن فسأحدثك عن الإيمان ..
قلت: و ما الإيمان ؟
قال:الإيمان لغة : هو الإقرار و الطمأنينة و الثقة و قيل التصديق ..لكن هناك فرق بين التصديق و الإيمان ..فالتصديق أعم من الإيمان يطلق على الغائب و على المشهد أما الإيمان فلا يطلق إلا على الغيب..الإيمان أوسع مدلولا منه فيشمل المودة و الموالاة..لا يقابل الإيمان الكذب بل يقابلها الكفر ..
أما الإيمان شرعا :فهو اعتقاد بالقلب و نطق باللسان و عمل بالأركان
فعلاقة الإيمان بالقلب و اللسان و الجوارح لها أدلة في القرآن و السنة نبينها فيما يلي:
القلب:قوله و اعتقاده و تصديقه في قوله صلى الله عليه و سلم: ((يخرج من النار من قال(لا إله إلا الله) و في قلبه وزن شعيرة من خير)).أما عمله ففي المحبة و الانقياد و الإخلاص و الخوف و الرجاء و الخشية في قوله تعالى ":و ما لأحدهم عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ".
اللسان: قوله و هو النطق بالشهادتين و الإقرار بلوازمها و قال تعالى:"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون".
أما عمله فهو العمل الذي لا يؤدى إلا باللسان كتلاوة القرآن و الدعاء و الاستغفار ،قال تعالى:"و استغفروا الله إن الله غفور رحيم".
الجوارح: عمل الجوارح لا يؤدى إلا بها كالصلاة و الحج و الجهاد في سبيل الله ،قال تعالى :"و قوموا لله قانتين".
سألته : هل الإيمان ثابت؟
قال: الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية و هناك أدلة من القرآن و السنة منها ،قوله تعالى:"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل".و قوله صلى الله عليه و سلم:"الإيمان بضع و سبعون شعبة _أو بضع و ستون _شعبة أفضلها قول (لا إله إلا الله) و أدناها :إماطة الأذى من الطريق و الحياء شعبة من الإيمان)فقول أدناها و أفضلها يدل على زيادة و نقصان الإيمان.
و العلماء المسلمين يقولون بأن الإيمان قول و عمل يزيد و ينقص.
سألته :حدثني عن أركان الإيمان الستة و بالتفصيل ؟
قال: أولا: الإيمان بالله و يتضمن الإيمان بربوبيته و ألوهيته و أسماؤه و صفاته ..
معنى الإيمان بربوبيته ،لغة: (الرب) هو المالك، المدبر،السيد ..أما شرعا:فهو الإقرار الجازم بأن الله وحده رب كل شيء و مليكه و هو الخالق و الرازق و المدبر و المحيي و المميت..و من أدلة الإيمان بربوبية الله عز و جل قوله تعالى:"الحمد لله رب العالمين".و قوله تعالى:"إن الله هو الرازق ذو القوة المتين ".
و هناك دلالات على ربوبية الله لخلقه :
1-دلالة الفطرة :الله سبحانه و تعالى فطر الإنسان عليها ..فيعرف بفطرته أن الله هو الخالق الرازق المدبر .قال تعالى:" و لئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون".
2-دلالة الأنفس: لو نظر الإنسان لنفسه لعلم أن وراء ذلك ربا حكيما عليما..قال تعالى:"و نفس و ما سواها".
3-دلالة الآفاق:إن في خلق السماوات و الأرض و التفكر في الأفق و ما فيه من عجائب لدلالة على وجود مدبر حكيم عليم .
هل لنا أن نتصور أن هناك من ينكر ربوبية الله عز وجل ؟!
قلت و الدهشة تصاحبني: و من ينكر ذلك؟
قال:إن من البشر من يجحد و يعاند و يكابر فقلبه يقر بربوبية الله و لكنه في الظاهر ينكر. منهم من يقول أن الكون وجد صدفة و منهم من يقول أن الطبيعة هي التي أوجدت كل شيء و منهم من يقول أن صفات الأشياء من برودة و حرارة و توالد هي التي أوجدت الأشياء..فكلامهم بعيد كل البعد عن قناعة العقل ..فكيف للطبيعة أن توجد كل هذا التدبير و كيف للمصادفة ذلك ..فهؤلاء لهم قلوب لا يفقهون بها .

سألته : و ماذا عن الإيمان بألوهية الله عز و جل؟
قال:هو إفراد الله عز و جل بجميع أنواع العبادة،فيقال توحيد الألوهية باعتبار إضافته لله تعالى.و يسمى توحيد العبودية باعتبار إضافته لعبادة الله ..و يقال توحيد العمل و القصد و الإرادة و الطلب، لأنه مبني على إخلاص القصد في جميع العبادات.
و قد خلق الله سبحانه و تعالى الجن و الإنس لعبادته ،قال تعالى:" و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون".و هي أول دعوة الرسل و آخرها.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله " و من يختم له بلا إله إلا الله قال صلى الله عليه و سلم فيه:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
من أقر بتوحيد الألوهية فإنه مقر بتوحيد الربوبية ..فتوحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية ..لأنه لا يقوم بالعبادة إلا من يؤمن بأن الله هو الخالق.و توحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية فمن يؤمن بأن الله الخالق يوجب عليه إفراد عبادته.و توحيد الألوهية و الربوبية مضمونه في الشهادة (أشهد أن لا إله إلا الله ).
سائلته بشغف: حدثني عن لا إله إلا الله؟
قال: لا إله إلا الله : أي لا معبود مستحق للعبادة إلا الله وحده . ف(لا إله) تنفي الإلهية عمن سوى الله و عن استحقاقية غيره للعبادة ..أما(إلا الله ) فتثبت أن الله وحده المستحق للعبادة. فواجب على كل مسلم الإتيان بها و تصديقها فهي العروة الوثقى و هي سبب عصمة دم المسلم و ماله و عرضه .
و لا تتحقق فضائل لا إله إلا الله من عصمة دم المسلم و دخوله للإسلام إلا بتحقق شروط لا إله إلا الله و انتفاء موانعها..
و شروطها :
1- العلم بمعناها :أنه لا مستحق للعبادة إلا الله ، قال تعالى:"فاعلم أنه لا إله إلا الله ".
2- اليقين المنافي للشك.و أن يؤمن إيمانا جازما بمعنى هذه الكلمة.
3- القبول المنافي للرد: أن يقبل كل ما دلت عليه هذه الكلمة بقلبه و لسانه...
4- الانقياد المنافي للترك،فيفعل كل ما دلت عليه هذه الكلمة من عبادة و توحيد .
5- الصدق المنافي للكذب ،فيصدقها قلبه كما ينطق بها لسانه.
6- الإخلاص المنافي للشرك،فتخلص العبادات لله و لا يشرك مع الله أحد.
7- المحبة،لا بد للمسلم أن يحب هذه الكلمة و حب ما دلت عليه و يحب أهلها و العاملين بها.
أما نواقضها:
نواقض لا إله إلا الله كثيرة و هي الخصال التي تحدث الردة عن الإسلام ..و هناك ثلاث نواقض رئيسية:الشرك الأكبر و الكفر الأكبر و النفاق الأكبر .
هناك وسائل إلى الشرك الأكبر إن لم تنقض الإيمان فهي من منقصاته.
لا إله إلا الله ..تنفي العبودية عن غير الله ..فسنتطرق بالحديث عن العبادة ..
سألته: و ماذا تعني العبادة ؟
أجابني:العبادة في اللغة :هي الذل و يقال طريق معبد أي مذلل.،أما شرعا فقد تعددت المعاني و أدق تعريف و أشمل للعبادة :هي الاسم الجامع لكل ما يحبه الله و يرضاه من أقوال و أفعال ظاهرة و باطنة .
العبادة المأمور بها تتضمن ثلاثة أمور :الحب و الرجاء و الخوف و لا بد من اجتماعها...فعبادة الله بحبه فقط هي طريقة منحرفي الزهاد ...و عبادة الله بالرجاء وحده هي طريقة المرجئة ..و عبادته بالخوف وحده هي طريقة الخوارج.
و الخضوع من شروط العبادة فلابد من اجتماع المحبة و الخضوع في مفهوم العبادة و مما لا شك فيه أن غاية خلق الله للخلق هي عبادته،قال تعالى"و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون".
تعددت أشكال العبادة فمنها: الصلاة ، الصيام، الحج، الخوف ،الدعاء،الحب،و كلها يجب إفرادها لله عز و جل و عدم إشراك أحد مع الله فيها.
للقرآن أساليب في الدعوة إلى توحيد الألوهية منها:
1-أمر الله سبحانه و تعالى بعبادته وحده في قوله تعالى:"و اعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا"}النساء:36{
2-إخباره سبحانه بغاية خلق الخلق،قال تعالى:"و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون".} الذاريات:56{
3-و أخبر الله تعالى بأنه أرسل جميع الرسل بالدعوة لعبادته،في قوله تعالى:"و لقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت".
4-الاستدلال على توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية في قوله تعالى:"يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون ".
5-الاستدلال على وجوب عبادته سبحانه بصفات الكمال التي يتصف بها وحده و تنتفي عن آلهة المشركين ..قال تعالى :"و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها".
6-تعجيزه لآلهة المشركين بقوله سبحانه و تعالى:" أيشركون ما لا يخلق شيئا و هم يخلقون ".
7-تسفيه المشركين الذين يعبدون غير الله ،كقوله تعالى:"قال أفتعبدون من دون الله ما لا يضركم و لا ينفعكم ".
8-بيان عاقبة المشركين و ما يعبدون من دون الله ، في قوله تعالى:"و من أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة و هم عن دعائهم غافلون.و إذا حشر الناس كانوا لهم أعداء و كانوا بعبادتهم كافرين"
9-رد الله سبحانه و تعالى على من يتخذ الوسائط بينهم و بين الله ،قال تعالى:"و من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه".
10-المعبودون من دون الله لا نفع منهم،قال تعالى:"قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات و الأرض و ما لهم فيها من شرك و ما له منهم من ظهير".
11-ضرب أمثلة كثيرة يتضح فيها بطلان الشرك،قال تعالى:"و من يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفته الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق".
تحدثنا عن أنواع التوحيد :توحيد الربوبية، توحيد الألوهية و سوف نتحدث عن توحيد الأسماء و الصفات..
لكن قبل ذلك سنتطرق لذكر الطوائف جحدت في التوحيد:
1-فتوحيد الربوبية جحدت به المعطلة و الشيوعية . 2-توحيد الألوهية جحد فيه كثير من الخلق و ارسل الله الرسل للدعوة إلى توحيد الألوهية. 3-توحيد الاسماء و الصفات و قد جحد بها المعتزلة و الجهمية .
*توحيد الأسماء و الصفات : هو إثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه و ما أثبته له رسوله صلى الله عليه و سلم من صفات الكمال و نفي ما نفاه عن نفسه سبحانه و ما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه و سلم من صفات النقص..
سألته:ما هي طريقة أهل السنة و الجماعة في إثبات اسماء الله و صفاته؟
قال: هو إثبات ما أثبته الله لنفسه و ما أثبته له رسوله صلى الله عليه و سلم دون تحريف أي:( تغير اللفظ أو المعنى ) أو تعطيل أي:(إنكار ما يجب لله من الأسماء و الصفات كلي كالجهمية و جزئي كالمعتزلة ينكرون الصفات دون الأسماء) أو تمثيل أي:( إثبات مثيل للشيء) أو تكييف أي:(حكاية كيفية الصفة).
ثم سألته: ما هي طرية اهل السنة و الجماعة في النفي؟
قال:نفي ما نفاه الله عن نفسه و ما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه و سلم من صفات النقص و إثبات ضد هذه الصفة مع اليقين بثبوت كمال ضد هذه الصفة .
ثم سألته: ما طريقتهم فيما لم يرد نفيه أو إثباته في القرىن و السنة؟
قال: التوقف في اللفظ و الاستفصال في المعنى.أي لا ينفون اللفظ و لا يثبتونه بنفس الوقت .أما المعنى فيستفصلون عنه إن اريد به باطل ردوه و إن أريد به حق لا يمنع على الله تعالى قبلوه.
و هذه الطريقة هي الصحيحة و يدل على وجوبها العقل و السمع،أما العقل:الإنسان لا يحيط علما بأمور الغيب فعليه اتباع السمع بإثبات ما اثبته الله تعالى و نفي ما نفاه و السكوت عما سكت عنه.، أما السمع : قوله تعالى:"و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون" :تدل على وجوب الإثبات من غير تحريف و لا تعطيل و لا تمثيل لأن هذه الامور من الإلحاد..... قال تعالى:"ليس كمثله شيء و هو السميع البصير":تدل على نفي التمثيل مع وجوب الاثبات...قال تعالى:"و لا تقف ما ليس لك به علم": تدل على وجوب نفي التكييف و وجوب التوقف فيما لم يرد إثباته أو نفيه.
قلت: هل لك أن تبين لي أقسام الصفات؟؟
قال: تنقسم صفات الله سبحانه و تعالى من جهة تعلقها بذاته و افعاله إلى ثلاثة أقسام:
صفات ذاتية: هي التي لم يزل و لا يزال الله تعالى متصف بها،كالعلم و القدرة و الحياة ..و نحو ذلك من الصفات.
صفات فعلية:هي الصفات المتعلقة بمشيئة الله تعالى و قدرته إن شاء فعلها و إن شاء لم يفعلها و تسمى الافعال الاختيارية: كالغضب و المجيء و النزول .
صفات ذاتية باعتبار و فعلية باعتبار آخر:كصفة كلام الله جل جلاله اصلها ذاتية لان الله ما زال و لا يزال متكلما،و باعتبار آحاد الكلام و أفراده صفة فعلية.و لان الكلام يتعلق بمشيئة الله تعالى.
وهناك قواعد مهمة في توحيد الأسماء والصفات .
قلت له هل لك ان تبديها لي؟
قال: القاعدة الأولى : القول في الصفات كالقول في الذات:
القول في الصفات كالقول في الذات تأتي من حيث الثبوت ونفي المماثلة وعدم العلم بالكيفية. فذات الله تعالى ثابته وكذلك صفاته سبحانه ثابته فذاته لا تماثل خلقه وصفاته كذلك سبحانه , ولا يمكن معرفة كيفية ذاته ولا كيفية صفاته .
وإذا قال قائل : كيف استوى على العرش ؟
الاستواء معلوم ولكن الكيف مجهول والإيمان به واجب وكذلك النزول.
القاعدة الثانية : القول في بعض الصفات كالقول في بعضها الآخر :
يرد على اللذين يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها أنه : لافرق بين ما اثبتموه وما نفيتموه فالقول في احدهما كالآخر .
القاعدة الثالثة : الإتفاق في الاسماء لا يقتضي التساوي في المسميات :
الاشتراك في الأسماء و الصفات لا يقتضي التماثل كما دل على ذلك : السمع , العقل , البصر .
أما السمع :
قال تعالى : (( إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا )).{ النساء : 58 }. وقال تعالي : (( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )){ الشورى : 11}.
أثبت الله سبحانه وتعالى لنفسه العلم وأثبت العلم للإنسان لكن علم الإنسان قاصرا ليس كعلم الله سبحانه وتعالى .
قال تعالى : (( وسع كل شيء علما )) . { طه : 98 } .
ووصف الله سبحانه و تعالى نفسه بصفات كالقوة والإرادة والمحبة , والرضا والمقت وغيرها من الصفات وقد وصف خلقه بهذه الصفات ولكن ليس قوة الله كقوة خلقه ولا إرادته كإرادة خلقه , وكذلك بقية الصفات .
وأما الدليل العقلي : كما ان الأشياء مختلفة بذواتها فهي مختلفة بصفاتها والمعاني المضافة إليها فإن صفة كل موصوف تناسبه ومثالا على ذلكك نصف الحديد المنصهر باللين وكذلك نصف الإنسان باللين ونعلم أن اللين متفاوت المعنى بينهما بحسب ما أضيف إليه .
و أما الحس: إن للفيل جسما و قدم و قوة و للبعوضة كذلك لكننا نعلم الفرق بين جسميهما و قوتيهما ..إذا الاشتراك بالاسم و الصفة لا يستلزم التماثل .
و بيانا لهذه القاعدة((أن القدر المشترك بين الاسماء و الصفات لا يستلزم التشبيه)) ضرب العلماء مثلين مهمين:
أولهما:نعيم الجنة:
قد أخبرنا الله تعالى عما في الجنة من طعام و لباس و شراب و أسماؤها موافقة لما في الدنيا و لكنها مختلفة في الحقيقة.فجعلها الله تعالى موافقة لما في الدنيا بالمعنى لما فهمنا و لما عقلنا و قال تعالى:"إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"...و في الحديث القدسي قال عز و جل:"اعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر".فبما ان هناك تباين بين المخلوق و المخلوق فمن باب أولى مباينة الخالق للمخلوق.
ثانيهما:الروح التي فينا :
الروح اقرب شيء للإنسان و لكنه لا يعرف كيفيتها و لا طبيعتها إلا ما جاء عنها بالوحي ..و قد عجز العلماء و الفلاسفة عن تفسيرها ..و هذه الروح خلقها الله ..فبما أننا لا نحيط علما بما خلقه الله من باب أولى أننا لا نحيط بالله علما و لا نعجز عن معرفة كيفيته سبحانه.


كانت هذه مسامرة بيني و بين كتاب بريق الجمان بشرح أركان الإيمان ..أمتعني حديثه و أتمنى ان يمتعكم و يفيدكم ..












عرض البوم صور عسجد اللجين   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 01:22 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عناوين الدمـوع
اللقب:
نبع لا ينضب
عناوين الدمـوع
نبع لا ينضب
 
الصورة الرمزية عناوين الدمـوع

 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 رقم العضويـة : 2954
 مجموع المشاركات : 2,382
 بمعدل : 0.37 في اليوم
  العمر : 86
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عناوين الدمـوع غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عسجد اللجين المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء عسجد اللجين..

كتاب قيّم وحديث شيّق لا يمل..

ننتظر منك المزيد ... وبارك الله فيك












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور عناوين الدمـوع   رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 05:10 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله السهلي
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 رقم العضويـة : 3672
 مجموع المشاركات : 1,811
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 معدل التقييم : 17
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله السهلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عسجد اللجين المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

بارك الله في من كتبه ومن نقله ألينا

أختي الكريمه عسجد اللجين

أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

في حفظ الله












عرض البوم صور عبدالله السهلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية