|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
![]() يصفها بأنها ذات حسن و..جمال هي كالملكة بل أشد بهاءً أُحس ببركان الحسرة يداهم حواسي و يغلي في شراييني أهرع نحو مرآتي .. أتأمل تلك البثور التي تعلو وجنتيّ.. و أمقت ذلك الشحوب الذي يكسو وجهي فتنهمر " دمعة " ألم رغماً عن جفني و ...أمقت تلك الملكة !! ضئيلة أنا أمام عظمة وجودها.. لدرجة أني أرغب بالتلاشي من الوجود حتى لا أكون في إحدى كفتيّ الميزان و أنا كلي ثقة بأن كفتها هي الراجحة !! من بين صفوف الحضور كانت عيني ترمقها بحذر لم أتصوّر قط بأنه يقدّس جمالها بهذا القدر.. تمزقني سيوف القهر و أقطع عهداً على نفسي بأن أبقى تلك ( المجهولة ) أبد الدهر.. قد توهمت يومأ بأني أنا الملكة.. و لكن لا وجود لملكة بدون عرش.. يليق بمكانتها.. أتأمل جدران غرفتي الخالية من الصور أقرأ تفاصيل الحزن المعلّقة منذ زمن .. تحاصرني الوحدة في تلك الزوايا المظلمة .. لا شيء يلازمني سوى طيف الألم الذي رماني على قارعة العشق أمقت الحظ الأغبر الذي اختارني لهذا الدور.. فمن بين كل روايات العشّاق كُتب عليّ أن أكون بطلة هذه الرواية التي تُحتّم علي أن أكون في موضع منافسة مع ملكة الحسن والجمال.. تمنيت لو أني ما لعبت يوماً دور " عاشقة في مهبّ الريح" سأبقى حبيسة قلعتي المتهالكة.. و سيظل إحساسي بالإنهزام يحجب النور عن عالمي الداكن..
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|