يصْعٌب عليّ أنْ ارسُم الآبْتٍسآمْة والْقَلبٌ عآتب..
ويصْعُبُ إعْلآن الإنْتٍصـآر ,, فــي خضـــم الهَزيــمة..
وخجلٌ اعترانــي خلف عباءة ليلية البارحة.
حين قلبـي أراد أساعده ..
لكن عقلــي بات طفلا رضيعآ,,
حُكمت عواطفــي .. وفي غيابة الجُب يرقد عقلي وفكري..
تمنيت ان غفوة اغمآء اصآبتني ..
وتمنيت ان النوم سرقنــي ..
ولــم أتسلل لـ عالمي ,,
وهو يبدي انزعاجه من تصرفــي..
لم يكن بيدي سوى مراقبة شاشة الكمبيوتر..
وتقديم الآعتذار وحمرة الخجل .. تعلو محيايّ..
سيدي أيهـآ الكــريم ..
يحق لقلبي تقبيل قلبكـ ..
والآنثنآء لآقبل يديكـ بخجل ..
وارتفع لطبع قبلة التعهد بآرضاء قلبكـ على جبينكـ .. ..
الى هذا الوقت من ليلية البارحة سيكون معرفي بأنثى توشحها الحزن بديل الحرير .. لحين رضآء قلبه .. ..
تحيتــي .. له تترى حتى يرضى