وجروحي تزداد ,,,,,,,,,,, ودموعي تزداد
حتى قررت الرحيل وعدت من نفس الطريق أجر خطواتي جراً
وفي كل خطوة أخطوها ... تتساقط صوري... وتخفت الموسيقى
وتتلاشى رائحة المسك شيئاً فشيئاً
إلى أن وصلت إلى ذات الثغره وقفت حبيبي عند فتحة الثغره
مازال الليل كما عهدته دوماً عاصفاً ممطراً وكئيباً
التفت إلى الوراء إحتضنت المكان بنظرة أخيره ......... صعب القرار
الدنيا بشراستها أمامي ... وقلبك وتقلباته ورائي
أحدقت دموعي وجنتي .................... ومع ذلك أحبــــــــــــــــــــك
كنت أعلم إني سوف أشتاق . وأشتاق.... وعندها لن أجد سوى المطر ..
يحتضنني. لتختلط قطراته ,,,,,,,,,,, بدموعي للأبد
وعندها حبيبي قررت الرحيل.....
في ظلام الليل. تاركةً قلبي بين حنايا قلبك
اللذي مازال يرقص على
أنغـــــــــــــــــــام
البـــــــــــــــــــــــــــــــــوح
الأخيـــــــــــــــــــــــــــــــر
إنتهى