أعذرني إن جاء بوحي متأخراً
لأني وإلى هذه اللحظات أشك
في إستطاعتك الفهم
كان الليل ممطراً حبيبي عاصفاً ومخيفاً
أصوات الريح تزمجر غاضبة ودقات قلبي تزداد عنفاً
لم أجد سوى ثغرة صغيره في أحد الجدران
إحتميت فيها تقوقعت بداخلها ثم تفاجات بأن الثغرة هي بوابه نفق
لا أكذب عليك ترددت في البدايه ولكن نفحات الهواء
الدافئه الممطره القادمه من النفق شجعتني لدخوله
خطوت أولى خطواتي ......... كنت في البدء اتطلع ماحولي وأنظر أين موضع أقدامي
ولكن يبدو أني انتشيت برائحة المسك الدافيء
والموسيقى الهادئه وبصوري المعلقه على الجدران فلم أعد أدرك
أين أنا ولكن في الحقيقه لم يهمني هذا أبداً
يتبع