والله هنا المقام حلو وجميل
ولي رأي أريد أن أبديه هنا عن الرقابة الأدبية
أولا: الرقابة قبل أن تكون خارجية يجب أن تكون داخلية بالأساس ، وقوم على جملة من المقومات أساسها:
- احترام الناس وما يعتقدون وعدم ترك القلم ينجر إلى استفزاز مهما كان الإحساس بالتحرر عاليا، فإذا استفز الناس فلا يلومهم على ردة فعلهم.
- الإبداع جمال يمرح في سمو النفس البشرية ، والبحث عنه في النفوس المريضة بكل أنواع المرض مهما كانت الأسباب يؤدي إلى خروج النص قبيح في المعنى مهما حاولنا تبريره جماليا
- إن تبرير التطاول الأخلاقي والديني سهل لكن على الذي يفعل ذلك أن يتحمل تبعات ذلك دون شكوى أو لعب دور الضحية للإستفادة من ذلك
- الحرية لا تتجزأ والمطالبة بها تعني المطالبة بها للجميع وليس فقط لتوجه واحد يقمع غيره (ولنا في أدعياء الحداثة دليل وشاهد)
ثانيا: لا أرى مبررا لكثرة القيود الرقابية الخارجية لعتبارات أهمها:
- أغلب تلك الكتب عديمة الفائدة ليس لها رواج إلا بالضجة التي يحدثها المنع
- ما يقمع يجد مسارب للنشر بالطرق الكثيرة ويزداد الطلب عليه وفق قاعدة كل ممنوع مرغوب
- لا يوجد اصلا إقبال على الكتب الجيدة معنى ومبنى فما بالك بما دونها
هذه جملة من الأفكار أردت المساهمة بها هنا لاعتقادي بأهمية طرحه
شكرا جزيلا مزون