العنيدة ... كالفرس ..
صباحك سكر
ها انا احمل بقايا اقلامي ...!
وبقايا حبر محابري ..
واعود لكِ هذا الصباح ..
لكي اسافر مثل (نورس) ..
مل الشواطي في رحلة الى عوالم
العنيدة البعيدة ..
لكي أقف على اطلالة رائعتك :
(تحاور افقين) ..
قبل ان تغيب شمس العمر ..
ومن كلمة الى كلمة طفت كل
حرف وجملة .....!!
في رائعتك حتى ذهلت ..
ففي اطرافها اخضرار وفتنة ...
لا ابالغ ان قلت لك اني تحسست
العشب فيها ..
ونظرت الى الغيوم المسافرة
فيها وقد كانت بمثابة السحر ..!!
نزف قلمكِ يسكرني ..
يشعل في أعماقي رغبة الكتابة
ورغبة الابداع ..
فكنت هنا للمرة الثانية ..!!
او الثالثة ..

وقد يطول مقامي في حضرة
هذا الاخضرار وهذه الروعة
المغلفة باحساس عميق
لروح نقية ...
كانها البياض ..
لذا حضرت هنا هذا الصباح ...
في محاولة الى الولوج
الى عالمك المدهش ..
حيث النقوش القديمة القديمة ....
لكي انفذ منها الى ..
اعمق مما يخيل لك ....!!!
الى حيث تسكن الحروف
هناك في مغاراتك
في عوالمك السحيقة ..!!
الخاصة والخاصة جدا
الى حيث تنبت الابجدية
في عناقيد السنابل التى تنمو
على جنبات شرايينك ...!!
لكي اتضلل تحت ...
ظلالها ...
ولكي تهدى النفس
بعد رحلة السفر والترحال ...
هذا كل اشي ... حتى اللحظة ..
اطيب المنى
الحضرمي محمد