11-10-2015, 12:53 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jun 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6026 |
|
مجموع المشاركات
:
602 |
|
بمعدل :
0.11 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
18
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
صرخة شعب
صرخة شعب أو ثورة شعب
في احدى المستشفيات وفي إحدى غرف الانعاش تقابل ثلاثة: مصاب بين الحياة والموت‘ ومنتحر يعاني من اكتئاب حاد وميول انتحارية بل إن كلهم يعانون من الاكتئاب، ومدمن مخدرات أخذ جرعة زائدة محاولا الانتحار أيضا اعتراضا على حياته؛ في غرفة يسودها الصمت والظلام في سكون الليل ينظر كل منهم إلى المجهول وقد تتلاقى أعينهم للحظات يقول أحدهم: لااا أنا لن أسكت أنا لابد أن أتكلم، والآخر يقول: الكلام والصمت عندي سواء فإنني أفضل الموت! لقد فقدت عيناي وأصبحت كفيف فماذا بعد وماذا أقدم أكثر من ذلك كي أحصل على حقوقي، والثالث يقول: أنا قد أتكلم ولكن هل سيعوضوني ويواسوني ويعطوني حقي ويحترموني كمواطن شريف ماذا جنيت كنت أطالب بحقي فقط دعني وشأني الآن حتى التعويض لم يعد مجزي بالنسبة لي فهل أتكلم أملا أم أسكت ألما، فقال: الأول أعتقد أنه لم يعد مكانا للصمت بيننا فإن الصمت تخاذل! أنا سأعرف نفسي وأقص قصتي: أنا مواطن من الطبقة المتوسطة أو الكادحة كما يسمونها، لكن كنا نعيش عيشة مرتاحة بمعنى أن كل منا طلباته مجابة وكان أبي يبذل كل ما في وسعه في سبيل اسعادنا، وكنت أصغر اخوتي كنا خمسة إخوة أكبرنا تخرج من كلية طب وأصغرهم أنا في السنة الأولى كلية تجارة؛ أمي توفت في فترة حرجة من عمري كانت شقيقتي الكبرى في السنة النهائية في الكلية أي سنة الامتياز وكنت في الثانوية العامة في فترة الامتحانات ولم أستطع دخول الامتحانات مررت بمرحلة اكتئاب لكن كل الأسرة احتوت الموقف واستشارت الأخصئيين النفسانيين سواء أطباء أم أساتذة علم نفس لأني شخصية حساسة كان الموضوع أزمة بالنسبة لي.
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
|
|
|