لما اعتلى الليل الدنى بردائه
والخلق غافية بحلك مسائه
النوم مد إلى القلوب حباله
فغدت معلقة بأفق سمائه
لاحت ملامحك المضيئة بالدجى
والطفل شق سكونه ببكائه
ماظن مستمع له من مسعف
وكذاك ظن الطفل في ظلمائه
وكذاك ديدنك إذا ما أحلكت
صرف الزمان غدوت دون بلائه
الشمس لا تصل الظلال بنورها
والبحر لايسع الوجود بمائه
وبكل شيء في الحياة عطاؤك
أضحى لمن لا مرتج لعطائه
مازال مني عاجز متعكز ..
طفل كبى فشرعت في إمضائه
ما زال مني مترف إن مسه
ضر بذلت الروح في إرضائه
ما زال مني تائه متشبث
بيديك, قد أضحى ملاذ التائه
ما زلت ذاك الطفل يبكي بالدجى
حتى إذا انقطع الرجا ببكائه
لاحت ملامحك المضيئة بالدجى
والطفل شق سكونه ببكائه
يتبع...