أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-2014, 07:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
التيوليب
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 رقم العضويـة : 7598
 مجموع المشاركات : 121
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 50
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
التيوليب غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي كنوز الغيب الإلهية للأرواح التقية النقية

إسراؤه العالي يجدد صفونا نعطى به خيراً يدوم كل عام
بشرى لنا بشرى لقد نلنا المرام أسرى الإله بسيد الرسل الكرام


الإسراء و المعراج هما كنوز الغيب الإلهية للأرواح التقيَّة النقيَّة ، فيتناول منها العارفون فصوص الحكم ، ودرر المعاني ، وغيوب الأسرار

الإسراء قد يتحدث فيه بعض الدُّعاة عن الفرق بين حبيب الله ، وصفيَّ الله ، وأنبياء الله ، وما لنا وما لهذا المجال؟ لأن هؤلاء كما قال الله {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} البقرة253

فالذي فضَّل هو الله ، ويكفينا في هذا المجال أن الله الذي أسجد لآدم ملائكة السموات ، أسجد لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جميع أرواح الكائنات ، من بدء البدء إلى نهاية النهايات ، فما من روح ظهرت أو ستظهر في الوجود ، إلا وسلمت لسيد الوجود في هذا اليوم المشهود ، وبعد ذلك لا كلام ، لأن الكل انطوى في المصُطفى صلوات الله وسلامه عليه

في الإسراء والمعراج ثبت الله المقامات الروحانية ، ووضح الطريق الموصل إليه ، الذي يرغب فيه أهل الخصوصية ، فالذي يريد أن يصل إلى الله وضح له الطريق ، وبين مراحله ومراتبه ، ومكافآته ، ومقامته بأجلى بيان ، لا يحتاج المرء بعد ذلك إلى بيان ، ولكن كل ما يحتاج إليه ؛ أن يدعو نفسه للعيان ، فليس بعد هذا البيان بيان

فمن أراد الوصول إلى الله ، فلتكن بدايته هي بداية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ينقِّى قلبه من الأغيار ، ويغسله بالماء المعين ، والعلم النافع المدار على قلوب الأطهار والأبرار ، ثم يقيم بدنه وجسمه في مقام الأخيار ، عاملاً بطاعة الله ، وخاصة في الوقت الذي أسرى فيه الله بحبيبه ومُصطفاه {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً} الإسراء79

فالذي يريد المقام الذي يحمد فيه ، ويحمده عليه أهل السموات ، وعمار الملكوت ، فلابد وأن يكون له سير إلى الله في الليل ، لابد وأن يكون له قسط بين يدي الله في جنح الظلام ، والناس نيام ، ولا يعلم به أحد إلا الواحد الأحد

ولو فحصنا دواوين الصالحين ، وحكايات المقربين ، لوجدنا العجب العجاب في هذا الباب ، فما دارت عليهم الأكواب من طهور الشراب ، إلا في الليل والناس نيام ، وفي ذلك يقول أحد الصالحين عن هذا المقام :

سقونى الراح في ليل التدانى بكأس النور من بحر المعانى

فالكأس من النور ، والبحر بحر الحبيب بحر معانى ، وليس بحر مبانى ، كالتي نصطاف عليها هنا ، متى يحدث هذا؟ لابد وأن يكون له سير في الليل إلى الله ، ومن أجل هذا قالوا في حكمهم {من لم تكن له في بدايته قومة ، لم تكن له في نهايته جلسة}

وعندما سألوا الإمام الجنيد بعد أن عجبوا من الأسرار التي أفاضها على لسانه الله ، أشار إلى حجرة صغيرة تحت سلم بيته ، وقال لهم : هذه الأسرار من هذه الحجرة ، يعنى من التجلى بين يدي الله في الأسحار والناس نيام ، لأن هذا وقت الصفاء مع الواحد الأحد ، وكذا عندما سألوا أحد الصالحين ، لماذا خص ربنا وقت السحر باستجابة الدعاء؟ فقال {لأن هذه هي اللحظة التي ولد فيها سيِّد الأنبياء صلى الله عليه وسلم}

فهذه هي لحظة الإجابة ، فإذا سار الإنسان إلى الله ، فعليه أن يفعل كما فعل الصالحون فيكون له وقت من الليل ، ولا يحب أن يطلع عليه أحد بالنهار ، حتى كانوا رضي الله عنهم وأرضاهم يقومون الليل كله ، فإذا أصبح الصباح ، يضع أحدهم على شعره زيتاً ، وفي عينيه كحلاً ، حتى إذا مشى ، لا يلاحظ عليه الناس أثر السهر ، لماذا؟ {يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} الكهف28

لا يريدون أحداً من الناس ، فالذي يلتفت للناس يكون قد وقع في اللبس والإلتباس ، وضاعت مكانته عند ربِّ الناس

فخلِّ الخلق خلفك ثم عامل بصدق ذات مولاك العلية

ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم منازل القرب ومراتب الرجال ، وهي إلى يوم القيامة كما بيَّنها وذكرها في تلك الليلة المباركة ، فمنا من يلتفت إلى هذه المنزلة مرَّة وإلى غيرها تارة ، قال تعالى {مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ} آل عمران152

هؤلاء جماعة وجماعة ، لكن يوجد جماعة فينا يريدون الإثنين معاً ، يلتفت إلى هذه وقتاً ، ويلتفت إلى الأخرى وقتاً آخر ، وهذا لن يترقى أبداً عن المرتبة الآدمية وسيظل واقفاً عند هذه المنزلة الآدمية ، وليس له في الحياة الروحانية ؛ وإليها الإشارة أن سيدنا آدم كان يلتفت مرة لأهل السعادة ، ومرة لأهل الشقاوة ، وهذا كذلك ، لأنه يلتفت حيناً لأهل الله يريد أن يسير معهم ، ويلتفت أخرى لأهل الدنيا يريد أن يصبح مثلهم ، وبذا يظل ثابتاً على هذا الحال ، ولن يرقى إلى مراتب الرجال












عرض البوم صور التيوليب   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية