أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,611

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لا يبـقى شـيء على حـال      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي أخبار محلية وعالمية وتقارير إخبارية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2013, 08:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نداء الذات
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 رقم العضويـة : 6945
 مجموع المشاركات : 3,950
 بمعدل : 0.74 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نداء الذات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
افتراضي كثرة الأولاد لم تعد «عزوة» ووجاهة اجتماعية كما في السابق

كثرة الأولاد لم تعد «عزوة» ووجاهة اجتماعية كما في السابق

«تنظيم النسل» يخفف أعباء الأسر الفقيرة!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
«تنظيم النسل» يساعد على تربية الأطفال وتهيئتهم للمجتمع

تبوك، تحقيق - نورة العطوي
تغيُّر الواقع الاجتماعي والمشهد الاقتصادي يفرض غالباً إعادة النظر في العديد من الموضوعات والمفاهيم التي ربما لم تجد قبولاً واسعاً وتفهُّماً ملموساً في وقت سابق، ليس لعدم شرعيتها وأهميتها، ولكن لأنَّ المجتمع حينها لم يكن يألف قبول أفكار ورؤى تتعارض مع ما يختزنه من توجُّهات أساسية يؤمن بها دون غيرها.
في وقتنا الحالي أدَّى حصول العديد من المتغيرات والمستجدات الحديثة إلى أن تطفو على السطح قضية "تنظيم النسل، وليس تحديده"، تلك الفكرة التي لم تجد قبولاً وترحيباً من مجتمعنا في الماضي، فأصبحت اليوم من أقرب وأنسب الحلول الإيجابية في حياة من يهتمون أن يكون أبناؤهم في أرقى المستويات أخلاقاً وتربية؛ ليجدوا بذلك لأنفسهم أماكن تليق بهم علمياً واجتماعياً واقتصادياً، فآمنوا أنَّ ذلك لن يتحقق إلاَّ بوجود ثقافة التخطيط المُنظِّم لعدد أفراد الأسرة؛ لتحظى بقدرٍ أكبر من التوازن النفسي والاجتماعي والاقتصادي، وهذا لا يعني أن العديد من الأُسر كثيرة "الأبناء" لم تقم بواجباتها التربوية والمادية، ولم تخدم مجتمعها في الماضي، ولكنَّ الحديث هنا عن الأسرة والمجتمع بواقعهما الحالي، وظروفها القائمة التي اختلفت عمَّا كانت عليه في السابق، بل إنَّ مُتطلِّبات العيش اليوم أصبحت أكثر قسوة، وأشد إيلاماً؛ وتربية النشء وتعليمهم والمحافظة عليهم بات جهاداً حقيقياً يُفني فيه الإنسان عمره للخروج منه بأقل الخسائر، كما أنَّ الجوع لم يعُد هو الهمَّ الأول في وقتنا الحالي، فالتربية والتعليم وتوفير المسكن المناسب والخدمات إلى جانب فرص العمل، ومواجهة أخطار المجتمع باتت من المعوقات التي تفرض على الوالدين التفكير فيها ملياً قبل التوسُّع في الإنجاب، كما أنَّها تستدعي من الدولة وضع الخطط الإستراتيجية الكفيلة بضبط النمو السكاني بما يُحقِّق التناغم الأمثل مع النمو الاقتصادي، والتوقعات المستقبلية.
"الرياض" ناقشت في هذا التحقيق فكرة "تنظيم النسل" على ضوء التحديَّات التربوية والاقتصادية على صعيد الأسرة، وعلى مستوى تحقيق التنمية المتوازنة من قِبل الحكومة، فخرجنا بالحصيلة التالية:
فكرة مستوردة
وقال "أ. د. سليمان العقيل" -أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود-:"فرض التغيّر الاجتماعي والانفتاح الثقافي على العديد من الأفراد في مجتمعنا تبني مجموعة من السلوكيات الجديدة التي لم تكن مقبولة في وقت سابق"، مُضيفاً أنَّ الظروف الاقتصادية الصعبة المُتمثِّلة في عدم القدرة على الوفاء بمتطلبات أعداد كثيرة من الأبناء، إلى جانب صعوبة تربيتهم، أدَّت إلى اتخاذ العديد من الآباء قراراً يقضي تنظيم النسل، مُوضحاً أنَّها فكرةً عقلانية مستوردة، مُشيراً إلى أنَّ الهدف من ذلك ترك فترات متباعدة بين إنجاب الأم للأبناء، ليتم التفرُّغ لتربيتهم بشكل أفضل، وكذلك توفير جميع الاحتياجات والمتطلبات الضرورية والكمالية للأسرة بشكلٍ أفضل، لافتاً إلى أنَّ هذه الفكرة كانت مرفوضة في المجتمع سابقاً؛ وذلك لعددٍ من الاعتبارات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والأمنية. وأضاف أنَّ الفرد في السابق يرى أنَّ كثرة عدد الأبناء عزوة ووجاهة اجتماعية، إلى جانب أنَّ العديد من الأفراد كانوا يعملون في مهن محددة يتم توارثها، وبالتالي فإنَّ كثرة الأولاد تُوفِّر لهم العدد المناسب من العمالة المخلصة والمنتجة، خاصةً عندما تكون الممتلكات للأسرة، مُوضحاً أنَّ كثرة عددهم كانت تُشعر الآباء أنَّهم في مأمن من أخطار الحروب، والسرقة، وغيرها من الظروف الصعبة الأخرى، مُوضحاً أنَّ ذلك أدَّى أيضاً إلى تشجيع قرار تعدُّد الزوجات لتحقيق هذا الهدف، مُشيراً إلى أنَّ ذلك كُلَّه لم تعد له اليوم تلك القيمة الكبيرة، كما كان الأمر في السابق، لافتاً إلى أنَّ العديد من أفراد المجتمع أصبحوا اليوم يبحثون عن سبل كفيلة بتخفيف العبء وتيسير الحياة، ولذلك دخل في حياتهم مفهوم التخطيط الأسري.












عرض البوم صور نداء الذات   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية