|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود ) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الفصل الثالث قصص في حينا وكما ذكرت تعرض الحاج عبد السلام لأزمة حيث كان هناك كساد حين توقفت حركة البيع ولم يستطيع دفع ثمن الخشب الذي قد اشتراه من المغلأ وكان موعد السداد قد حان فطلب الحاج عبدالسلام مهلة فلم يمهله المحصل وقال له أعطني دفعة من المبلغ وسأمهلك في سداد الباقي على أقساط ولم يستطع عبد السلام عاد الشيخ عبد السلام في تلك الليلة ونام دون أن يصلي العشاء وتركته زوجته حيث كان التعب ظاهر على وجهه التعب والإرهاق فأتاه في المنام رجل غريب لم يعرفه فقام الحاج عبدالمجيد بدراسة السوق والاسعار وباع الخشب وسدد جزء من المبلغ وحصل على إيصال وتأجيل لسداد باقي المبلغ وبحث الحاج عبدالسلام عن من يقرضه فلم يقف إلى جواره أحد وخذله أقرب الناس ولكن أخاه عبدالدايم وقف إلى جواره وأعطاه 50 ألف جنيه لكي يسدد دينه وهكذا علم الحاج عبد السلام وعبد المجيد من الرجل والصديق الذي يقف إلى جواره في الأزمات وعلم أن أخاه عبدالدايم نعم الأخ وأن عبدالمجيد نعم الصديق فإن الصديق وقت الضيق ونعم الأخ من يقف بجوار أخوه وقت الشدة وعلم أيضا أنهم لن يتخلوا عنه ويستطيع الاعتماد عليهم في أي محنة وأن يطمئن على أولاده بعد وفاته في ظل رعايتهما ووالدتهم – زوجته – التي كانت مثال الزوجة المخلصة الصابرة دائما فكانت تقف معه في السراء والضراء وكانت الصدر الحنون الذي يشتكي إليها همه ويستشيرها في كثير من الأمور قرر الحاج عبدالسلام أن يكافئ هؤلاء الأوفياء المخلصين ولكن قرر أن يؤجل ذلك حتى تنتهي الأزمة. وبخصوص الأزمة أشار الحاج عبدالسلام على عبدالمجيد ألا ينتظر حتى يبيع الخشب ويسدد مما أعطاه الحاج عبدالدايم فقال له تمهل سدد هذا المبلغ لأخيك ونحن سوف نتصرف فإن موعد سداد الكمبيالة لم يأتي بعد فقال لا بل افعل ما أمرتك به ثم سأل هل تسدد ما تبقى على أقساط قال عبدالمجيد لا بل سأسدد دفعة واحدة لأننا لا نعلم كيف يصير الحال فيما بعد فقال الحاج عبدالسلام على هذا الأساس أشرت عليك أن تسدد، قال كم تبقى من المبلغ قال 45 ألف وكان المبلغ100ألف قال إذا سأرسل5000 وعندما نبيع الخشب سنسدد الباقي قال على بركة الله توكلنا على الله وذهب للمحصل ليسدد المبلغ 45 ألف وبعث عبدالسلام لأخيه 5000 جنيه وتبقى 45 ألف سددهم بعد بيع الخشب وانتهت الأزمة بفضل الله ثم كافأ كلا منهم فأعطى لزوجته إسوار ذهب وثوب كانت تريد شراؤه قبل ذلك وذهبا ليتناولا العشاء معا وقال لها غدا سنذهب جميعا مع عبدالدايم إلى الإسكندرية وأعطى للحاج عبدالمجيد مكافأة وزود راتبه وأعطاه أجازة لكي يذهب في نزهة مع أولاده واشترى – عبدالسلام - لأخوه عبدالدايم قطعة أرض بجوار أرضه ودعاه ليأتي معه للأسكندرية. n وذهبوا جميعا إلى الإسكندرية وهناك رأى ابن عبدالدايم ليلى بنت الشيخ عبدالسلام فاستشار أبيه وذهب عبدالدايم لعبدالسلام وقال أريد عندما نعود للقاهرة أن أتحدث في موضوع هام وشخصي وفهم قصده فقد كان فطن ذكي ولكن أراد ألا يسبق الأحداث ولكن سبق ابن الحاج عبد الدايم أبوه وذهب لكي يتحدث مع ليلى بنت الحاج عبدالسلام وفاتحها في الموضوع وقال لها أنه معجب بها ويريد أن يتزوجها فلم تستطيع أن تجيب من الخجل واحمر وجهها فقال لا أريد أن تجيبي الآن فكري أولا وجرت صاعدة السلم إلى غرفتها وبينما كانت تصعد السلم اصتدمت بعمها فلاحظ تغير وجهها فقال لها اهدئي وإغسلي وجهك وتعالي لأني أريد التحدث معك فجاءته وسقاها كوبا من الماء وطلب لها عصير ونظر إليها وقال كبرت يا ابنتي جرت الأيام ومرت سريعا والآن أصبحت عروسة ونتحدث عن خطبتك المهم كلمك ابني في موضوع الزواج فارتعد صوتها وقالت ننعم قال لي أنه يريد أن يتزوجني فقال وما رأيك فنظرت للأرض فضحك وقال : السكوت علامة الرضا قالت وهي مرتبكة أنا أنا لا أستطيع أن أوافق قبل أبي لكن من حيث المبدأ موافقة قال على بركة الله . فذهب الشيخ عبد الدايم إلى الشيخ عبد السلام وكان يجلس مع زوجته على الشاطئ ويشربون الشاي بعد الغداء ثم قال السلام عليكم فرد الحاج عبد السلام وقال وعليك السلام تعالى واجلس معنا يا عبد الدايم فقال عبد الدايم أريد التحدث إليك في موضوع شخصي ويسعدني أن تشاركنا الحاجة آمال الحديث فالموضوع يخص ابنتكما ليلى فقال هل حدث شئ لها قال لا الموضوع ثم صمت قليلا ثم قال تعلم أن ليلى مثل ابنتي وكنت أتمنى أن أزوجها لابني أحمد ولكن خشيت أن تظن أنه طمعا فيك وتخطئ فهم الموضوع ولكن أحمد عندما رأى ليلى أعجب بها وتمنى أن تكون زوجته وفاتح ليلى في الموضوع وتسرع وكنت أود أن نتحدث في الموضوع عندما نعود للقاهرة فرد عبد السلام مبدئيا أنا موافق لكن انتظر حتى أستشير ليلى ونفكر مليا في الموضوع وأنا أرى أن أحمد شاب مجتهد وطموح وعلى خلق ودين جعله الله من نصيبها ويوفقهما الله سواء قدر الله أن يكونا زوجين أم لا. وفي اليوم الرابع عادوا جميعا من الإسكندرية ووصلوا القاهرة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|