أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ لا يُخْطـئ لا يَفْعَلُ شَـيئاً ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-04-2012, 08:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Fakyou جَمَالُ الخلافِ النقدي بين الدكتور طَهَ والأستاذ العقَّاد...

[justify]
جَمَالُ الخِلاَفِ النقدي بين الدكتور طهَ والأستاذ العقَّاد...

...مع أدبائنا الكبار المعاصرين-وبصرف النظر عن قناعاتهم الفكرية والأدبية التي قد نلتقي فيها معهم أو نختلف-كنا..و مازلنا نجلسُ نستقي من معينهم الزاخر ونغترف من موائدهم العامرة أقباساً وأقباساً لفكرنا..وأقلامنا..وعطاءاتِنا...

(( الخِلافُ في الرأي لا يُفْسِدُ للودِّ قضيةً ))..عبارَةٌ طالما قرأناها..واكتحلتْ بها عيُونُنا..ودندنتْ بها أقلامُنا...وطالما حاولنا الارتقاءَ-بأرواحنا وأفكارنا-إلى ذُرى معانيها السامية...

بيْدَ أني لاحظتُ أن المسافةَ بين معانيها وحالِ كثيرينَ منا جِدُّ عميقةٍ وسحيقةٍ،وأنَّ احتدادَ الطبْع وضيقَ الأفُقِ هما السمة الغالبةُ عند وجودِ أدنى تبايُنٍ فكري أو مَبْدَئي بين اثنيْن،يتصدران مَنصَّةَ الرأي..والرأي الآخر..!!

فهل يا ترى..كان كبارُ أدبائنا المعاصرين ممن مَلَكوا ناصيةَ ( النقد الأدبي )-بلا منازعٍ-في المائة عامٍ الماضية..وربما حتى إلى يوم الناس هذا..هل يا ترى نَبَا بهمُ الفكرُ والقلمُ-وهم في عز خصوماتِهم الفكرية والأدبية-فأسَفَّتْ بهم رعونةُ الخلافِ تجاهَ حرمةِ بعضهم إلى التدني والتَّسَفُّل..؟؟

هلموا معي-أحبتي-لنرى هذا النموذج الذي يستحق التوقفَ والتأمُّلَ والاستعبارَ...

كلنا يعلمُ الخصومةَ الفكريةَ والأدبيةَ والسياسيةَ التي كانتْ بين عَلَمَيْن شامخين من أعلام اللغةِ والأدب والنقد في القرن الماضي...

بين عميد الأدب العربي الكبير الأستاذ الدكتور طه حسين رحمه الله والأستاذ المفكر العملاق عباس محمود العقاد رحمه الله تعالى...
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولستُ في حاجةٍ إلى الاستدلال والاستشهاد بمواطن النقد والاختلاف الحادِّ-وما أغزَرَها في قضايا اللغة والأدب-التي خَلَّدَها التاريخُ الأدبي المعاصر بينهما..فإن مَنْ لديه أدنى اطِّلاَعٍ أو اختصاصٍ في قضايا النقد لن يُعْوِزَهُ أبداً أن يكشفَ عن عشراتِ المواقف في مئاتِ الإشكالياتِ الأدبية التي كانَ للأديبيْن الكبيريْن فيها جوْلاَتٌ وصوْلاتٌ..!!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولا يَعنيني هنا مَنْ أصابَ ومَنْ أخطأ فيهما..بل ما يَعنيني هنا مَنْ وافقَ منهما قناعتي ومَنْ جانبَها..فليسَ هذا هو موضوعي الذي أطرحهُ في مشاركتي..وإنما الذي يعنيني هنا هو إبرازُ ما قد يجهله كثيرونَ من أن الأديبيْن الكبيرين كانَا على مستوًى رفيعٍ من أدبِ الخلاف الذي يَرقى إلى سَقْفٍ سامِقٍ،يدعو إلى الإعجاب والإكبار...

عندما قرأتُ كتابَ الدكتور طه حسين ( خِصامٌ ونقْدٌ )،استوقفني كثيراً كلامُه الجميلُ الرائعُ عن خصومته الأدبية مع الأستاذ العقاد ومعَ غيْره مِنْ أدباءِ العصر،ورأيْتُ-تعميماً للفائدةِ-أن أنشرَهُ هنا،عَلنا نجدُ في ثناياهُ ما يجعلُ أقلاَمَنا-نحن التلامذةَ الهُوَاةَ- تُجيدُ فنَّ الخلافِ الفكري والأدبي مع بعضنا،فترتفعُ-ونرتفع معها-للسموق الشرعي والثقافي والعلمي والأخلاقي الذي نرنوا إليه جميعاً..وليسَ لي في الحقيقةِ من فضْلٍ-بعدَ كلام الدكتور طهَ-إلا شرَفُ النقلِ الأمين فقط...ولكم-أحبتي-عقِبَ ذلكَ مطلقَ الحريةِ في التعليق...

في كتاب ( خصام ونقد )-طبعة دار العلم للملايين،بيروت،لبنان،وهي الطبعة الثانية عشرة،نيسان ( إبريل ) 1985 للميلاد-وفي فصلٍ عنوانُه ( أصـداءٌ )..نقرأ في صفحة : 144 وما بعدَها :

((..وقد ذكرَ الأستاذُ سامي داود أني بايَعْتُ الأستاذَ العقادَ بإمارةِ الشعر في وقتٍ من الأوقاتِ،وأن هذه البيْعَةَ كانتْ سياسيةً،اقتضتْها ظروفٌ خاصةٌ.وأحبُّ أن أؤكِّدَ للأستاذ أني لم أبايع العقادَ بإمارةِ الشعر،وما كان لي أن أبايعَه،لأني لم أكنْ شاعراً،وإنما قلتُ مخلصاً غيْرَ مُحابٍ ولا متأثرٍ بالسياسةِ ولا مستَعِدٍّ للرجوع فيما قلتُ..!!

قلتُ : إن الشعراءَ يستطيعون أن يَرفَعوا لواءَ الشعر إلى العقادِ بعد أن ماتَ حافظٌ وشوقي،فهو يستطيعُ أن يَحمِلَ هذا اللواءَ مرفوعاً منشوراً،وأن يحتفِظَ لمصرَ بمكانتِها في الشعر الحديث.

ولم أغيّْرْ ولن أغيِّرَ مما قلتُ شيئاً إلا أن يَظهرَ شاعرٌ جديدٌ يتفوقُ على العقاد.فللعقادِ شِعْرٌ رائعٌ بارعٌ رصينٌ متينٌ،لا يُخدَعُ ببهرَجِ اللفظ ولا يُسْحَرُ بروعةِ الأسلوب،وإنما يُعجَبُ باللفظِ والأسلوب والمعنى جميعاً.

وللعقادِ شِعْرٌ أقلُّ ما يُوصَفُ به أنه يدل على شيءٍ،ويَدل على شيءٍ من حقه أن يُحببَ الشعرَ إلى الناس.

وقد خاصمتُ العقادَ في غيْر موْطِنٍ من مواطن الخصومةِ.خاصمْتُهُ في السياسةِ وخاصمته في الأدب،وخاصمته في غيْر السياسةِ والأدب أيضاً.ولكنَّ هذه الخصومةَ لمْ تغُضَّ من قدْر العقادِ في نفسي،وما أظن أن بين لِدَّاتِ العقادِ وأترابِهِ ومعاصريه مَنْ يُقدِّرُهُ ويُكبِرُهُ مثلَ ما أقدِّرُهُ أنا وأُكبِرُهُ..!!!

وليسَ يَعنيني أن يكونَ رأيُ العقادِ فِـيَّ كرأيي فيهِ،وإنما الذي يَعنيني أن أقولَ الحقَّ وإن كرِهَهُ الكارهون..وإن كَرِهَهُ العقادُ نفسُهُ..!!

والذين عاصروا خصوماتي للعقاد،يَذكرونَ من غيْر شَكٍّ أنني أثنيْتُ على أدبِه في جريدةِ ( السياسة ) حين كانتِ الخصومةُ بين ( الوفديِّين ) و ( الدستوريينَ ) كأعنفِ ما تكونُ الخصوماتُ.لمْ يمنعْني ذلكَ من أن أسجِّلَ أنه كاتبٌ عظيمٌ وشاعرٌ ممتازٌ.

وقد كانتِ الحربُ سِجالاً بينه وبيني،فلمْ يمنعه ذلكَ مِنْ أنْ يقومَ مَقَامَ الرجلِ الكريمِ في ( مجلسِ النوابِ )،فيدافِعُ عني حين كانَ ( الوفديُّونَ ) جميعاً علَيَّ حرْباً..!!!

وقد خاصمتُ
الرافعي-رحمه الله-كما خاصمَهُ العقادُ..وخاصمتُ المازني وهيْكَلاً وغيْرَ المازني وهيْكلٍ كما خاصموني.ولكنَّ ذلكَ لمْ يَمنعْنَا في يومٍ من الأيام مِنْ أن يكون صديقاً،يعرفُ بعضُنا لبعضٍ حقَّهُ ويُضمِرُ بعضُنا لبعضٍ ما يُضمِرُ الصديقُ لصديقهِ من الوفاءِ..
!!

وما أعرفُ أن الخصومةَ بين العقادِ وبيني قد انقضتْ.فما دامَ كِلاَنا يكتُبُ فالخصومةُ بيننا مُمكِنَةٌ،ولكنا قوْمٌ نعرفُ كيفَ نختصمُ دونَ أن تُفْسِدِ الخصومةُ رأيَ أحدٍ منا في صاحبِه.

وقد خاصمتُ توفيقَ الحكيم أو خاصمني توفيقُ الحكيم،وسَلْهُ-إن شئتَ-عما تركتْ هذه الخصومةُ في نفسِهِ ولا تَسَلْني أنا عما تركتْ هذه الخصومةُ في نفسي،فكل الناسِ يعرفُ أن الخصومةَ بين الناس وبيني مهما تشتدُّ فهيَ أهوَنُ شأناً وأقلُّ خطَراً مِنْ أن تترُكَ في نفسي أثراً.

وقد تعلَّمَ الأستاذُ سامي داود في الجامعةِ فيما تعلَّمَ أن جريراً والفرزدقَ والأخطلَ قد أنفقوا أعمارَهم يَهجوا بعضُهُمْ بعضاً،فلمْ يَهْدِمْ أحدٌ منهمْ أحداً،ولمْ يُخرِجْ أحدٌ منهم أحداً من زمرةِ الأدباءِ.وآيةُ ذلكَ أننا ما نزالُ نكتُبُ ويقرأُ الناسُ.وآيةُ ذلكَ أن الأستاذَ سامي داود ما زال يُسمِّينا أدباءَ كباراً،سواءٌ أكانَ يريدُنا كباراً في السِّنِّ أو كباراً في المَقام...)) ا هـ.
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 27-04-2012 الساعة 10:45 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية