من روائع الشعر العربي
في الغزل وروعة أسلوبه الجمالي.
المرقٍِّّش الأكبر
قل لأسماء أنـجـزي الميعادا
وانظري أن تُزوّدي منـك زادا
أينـما كنـتِ أو حللتِِ بأرضٍ
أو بلادٍ أحييتِِ تلك البلادا
إن تكوني تركتِ ربعك بالشأم
وجاوزتِ حميراً و مرا دا
فارتجي أن أكون منكِ قريباً
فا سألي الصادرين والورادا
وإذا ما رأيتِ ركباِ مخبين
يـقـودون مُقـر باتٍ جيادا
فهمُ صحبتي على أرجل الميس
يـزجّــون أنيـقاً أفرادا
وإذا ما سمعت من نحو أرضٍ
بمـحبٍ قد مات أو قيل كادا
فاعلمي غـير عـلم شكٍ بأني
ذاك وابكي لـمصُفدٍ أن يُفادا
المنخل اليشكري
إن كنت عاذلتي فسيري
نحو العراق ولا تحوري
لا تسألي عن جل مالي
وانظري كرمي وخيري
وفوارس كأوار حر
النار أحلاس الذكور
شدوا دوابر بيضهم
في كل محكمة القتير
واستلأموا وتلببوا
ان التلبب للمغير
ولقد دخلت على الفتاة
الخدر في اليوم المطير
الكاعب الحسناء ترفل
في الدمقس وفي الحرير
فدفعتها فتدافعت مشي
القطاة الى الغدير
ولثمتها فتنفست
كتنفس الظبي الغرير
فدنت وقالت يا منخل
ما بجسمك من حرور
ما شف جسمي غير وجدك
فاهدأي عني وسيري
وأحبها وتحبني
ويحب ناقتها بعيري
يارب يوم للمنخل
قد لها فيه قصير
ولقد شربت من المدامة
بالقليل وبالكثير
فإذا انتشيت فانني
رب الخورنق والسدير
وإذا صحوت فإنني
رب الشويهة والبعير
ياهند من لمتيم
يا هند للعاني الأسير ؟