انت مبدع باسودان فقد اعدت الينا زمن الأساطير بروعته...ودعني أثني وأثني بلا مغالاة عن مجهودك الرائع في اتحافنا بها ...أتعلم سيدي أن حكايا وعجائب الأساطير غائبة تماما وغير متداولة.... فالمتناولون لها قلوا وندروا ....ومراجعها مفقودة...ثم أن حتى المواقع الألكترونية قلما تجد فيها ما يفيدك ...فدعني با سودان العزيز اثمن جهدك القيم في تعريفنا بهذه الأساطير التي شخصيا هي في ذهني مرتبطة بما تركته جدتي وجداتنا في مخيلتنا من قصص وخرافات حول بعض من الآلهات ..وما أذكره شخصيا وللحديث شجونه ان جدتي كانت تقول لي ان الزهرة الجميلة هي امرأةماتت من فرط حبها لحبيبها فتحولت الى زهرةوقد جبلنا على حب الزهور من جدتي التي كانت تغضب لعبثنا بالزهور وأهمالها في حديقة بيتنا القديم.عرفنا القليل منها ايضا في الصور الكرتونية التي سوقها الى ثقافتنا الغرب.اقول لك صنعت السبق في منتدانا الذي سيتعزز بهذا الصنف من المواضيع النادرة والتي هي مدلول صارخ عن ثقافة الشعوب وحياتها
فقارئ هذه الأساطير الأغريقية منها خاصة يقف على خيال رائع مميز لا نجده الا عند الاغريقالذي سبق العالم في روعة قصصه وحكاويه البديعة
ثم دعني سيدي اقترح عليك ان تواصل اتحافنا وامتاعنا بروائع الاساطير العالمية الاغريقة اليونانية والعربية واطلب منك بكل لطف ان تفيدنا عن هذا الكم الهائل من الآلهات وخصائصها وأسرارها وقترانها بطقوس واديان هذه الشعوب التي رغم خيالهم الواسع وعلومهم المتعددة فأنهم لم يهتدوا الىحتمية ان لا الاه الا الواحد ...هم صاغوا الأساطير ولكن لم يقولوا سبحان الله الذي رفع السماء بلا اعمدة والذي تجلت عجائب قدره في اساطيرهم
فيما رويت با سودان أتلفت عقلي أسطورة عشتار الجميلة التي أحبها الشعراء وهام بحبها الأدباء...فقد ذهب الى ظني يوما أن الحب يقتل الشعراء والأدباء فهم لا يغوسون في متاهات ..ويرفضونه...لأن قلوبهم هشة ولا تحتمل...ام أنها الأسطورة.....
شكرا سيدي الغالي لا استطيع ان أعلق على جمال ما كتبت بغير هذا الرد الذي لا يفي حقكم ايها المبدع النادر