أشعر أن هذا الزمن يمضي بسرعة فعامه كأنه شهر وشهره كأنه أسبوع وأسبوعه كأنه يوم ويومه كأنه ساعة وساعته كأنها دقيقة فكانت هذه القصيدة المعبرة
" الـوقـت يمضي"
يمضي الوقت كالمواضي يقطعنا ولا ندري عن غد أزاهر أم يضـنينا "
سوف أضحت ككان من سرعة الدهر ورب أمس يغدو كغد بعد حيـنا "
تبصر في شبابك والشبيبة حولك رحلوا وغدا نحن سنكون راحـــلينا "
سنين تمضي ولا نشـــعر أيـــا ذا لب هلا تبصرت بأيام كيف تطوينا "
آه على ثوان مضت بالــشباب ولم أصطادها فاليوم هي تصطاد فيــنا "
واعجبا لو أن كل امـريء جمع ساعات فراغه لأضحت بحجــم سنينا "
تبصر بكل ذا فلاح بحياته كيف كان الوقت له أثمن من كل شيء ثمينا "
الـحياة راحـلة فما أنت فاعـل بهـا قبل ساعةأمام ملك الملوك تبــكينا
حمد الدريهم